حركة أهل الدعوة والاستقامة في مكة والمدينة
الجزء ١ · صفحة ٢٣ويحرمون مهاجمة المسلمين سرا ويحلون مهاجمتهم علنا ثم قال في التعليق لمزيد من التفصيل انظر: عبد القادر البغدادي، الفرق بين الفرق الشهرستاني، المسعودي) (11).
والجدير بالذكر أن الكتاب المعاصرين قد وقعوا في نفس الخطا،
وبالتالي يحسن أن نشير الى مؤلفاتهم.
1 - المذاهب الاسلامية للأستاذ أبي زهرة 2 - الإباضية عقيدة ومذهبا للأستاذ صابر طعيمة
3 - المعقول واللامعقول للاستاذ زكي نجيب محمود 4 - العقيدة الاسلامية والفكر المعاصر للاستاذ رمضان البوطي 5 - الفقه الإسلامي وأدلته للاستاذ وهبة الزحيلي (ط، 1، 2). 6 - الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة. الندوة العلمية للشباب الاسلامي الرياض، (انظر - الاباضية) هذه الدراسات قد تجاهلت النقد الموضوعي، لاسيما أثر السياسة في نزعة الكتاب القدامى الذين حرفوا عمدا أصول المذهب الإباضي لخدمة السياسة الحاكمة آنذاك، ثم ربطوها بتاريخ الخوارج وعقائدهم (12).
5: تهافت المغالطة القائلة بأن أهل الدعوة خوارج: يقول الفيلسوف النمساوي فتغشتاين (1951/ 1889) ((إن اللغة لعبة كسائر أنواع اللعب التي يلعبها الناس في أوقات فراغهم)) (13)
(11) الخلافة والملك، أبو الأعلى المودودي، ص: 144 (12) انظر: هذه الدراسة الشاملة في كتاب الإباضية بين الفرق الاسلامية، للشيخ علي يحي
معمر رحمه الله
(13) محمود فهمي زيدان في فلسفة اللغة ص: 54، دار النهضة العربية بيروت: 1985
- 23 -