العلاقات الخارجية للدولة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢أنحاء
6
متفرقة من
أضف الى ما تقدم أهمية العامل البشري، فان العواصم الثلاث تقع ضمن اطار بشري واحد هو مغرب البربر، وقد أشرنا إلى أن قبائله كانت تشعر بأنه وطنها المشترك، وبهذا يمكن أن يفسر ظهور قبيلة أوربة في الأوراس ووليلي وقد يزيد هذه الفكرة وضوحا، ظهور فروع لقبائل زناتية في المغرب الإسلامي، فقد ذكرنا سابقا، وجود قبائل زواغة ولواتة ومكناسة وغيرها في منطقتي تاهرت ووليلي، وهكذا كان تنقل المغاربة يخضع لعامل المصلحة، ولم يكن يشعر أنه يتخطى حدود فاصلة، بل أن شعورهم العميق بالإنتماء الى مغرب بربري اسلامي، كان صخرة فشلت أمامها محاولات الفئات الأجنبية لتقسيم البلاد الى دول مختلفة، وعلى كل فان علاقة تاهرت بسجلماسة تزداد وضوحا بعد محاولة تسليط الضوء على علاقة تاهرت ببلاد السودان
232
٢٣٢ / ٣٢١