نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية بوادي ميزاب صالح بن عمر اسماوي

نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية بوادي ميزاب

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

- 128.

(2).

وكقوله تعالى: " يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا عدوى وعد وكم أولياء. (1) * لا تتخذوا آباء كم واخوانكم أولياء ان استحبوا الكفر على الايمان وقوله تعالى: "لقد كان لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا براء منكم، ومما تعبدون من دون الله، كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده. (3) - لقد كان لكم فيهم اسوة حسنة لمن كان

على

(4).

يرجو الله واليوم الآخر، ومن يتول فان الله هو الغني الحميد دلت الآية السابقة وجوب التأسى ناسى بمن كان يرجو الله واليوم الآخر، ومن لم يكن كذلك ولا يتأسى بابراهيم ومن معه في صفاته فقد أنذره الله بالوعيد، والله غني حميد عمن تولى عن التأسي وكل الآيات التي ترتب اللعن على الكفار والظلمة تدل على أن الله برى منهم أدلة البراءة من السنة:

أو آوى محدثا. (7)

(5)

(6)

حدثا

كثيرة كقوله (صلى الله عليه وسلم) " لعن الله من أحدث في الاسلام. وقوله " ليس منا من علق أو حلق. (8). وقوله (صلى الله عليه وسلم): "ليس منا من غشنا. (9) ومن لم يؤثرنا فليس منا، ومن أحدث في الاسلام حدثا، أو آوى محد ثا فليس منا، ومن لم

وقوله (صلى الله عليه وسلم): " من غشنا فليس منا.

(10).

يوقر كبيرنا ولم يرحم صغيرنا فليس منا فقد أجمعت الأمة على براءة الجملة أى البراءة من أعداء الله جملة

الا أنها اختلفت في ثبوتها تفصيلا في

الأشخا.

(12)

(11)

يستدل الاباضية على ثبوتها

في الأشخا يريد ليل أن العلة التي لأجلها وجبت البراءة في الجملة انما هي الاخلال بشيء من أوامر الله تعالى، أو ارتكاب شيء من مناعيه فاذا وجدنا هذه العلة في شخص بعينه وجب علينا أن نجرى عليه الحكم الذي أوجبته هذه العلة فثبت القياس قطعيا الحكم قطعا. (13) للقطع بأن علة الحكم في الأصل هي ما ذكرنا، وعي مقطوع بوجود ما في الفرع فتيث. وما موقف الرسول (صلى الله عليه وسلم) من الثلاثة

(1) سورة الممتحنة، الآية 1 (2) سورة التوبة، الآية 23.،1

(3)

(4)

سورة الممتحنة، الآية 4

•

سورة الممتحنة، الآية 6 (5) (6) السالمي: المرجع السابق

(7) (8)

340

(+) الذين

67/ 1

عن ابن عباس، رواه التربيع نظر: بكلي عبد الرحمن عام رقم 7 من كتاب قواعد … للجيد .... للجيطالي. روى عن عبد الرحمن بن يزيد، وأبي بردة: قالا: كما ثقل أبو موسى أقبلت امرأته عبد الله تصبح برنة، فقال لها: أو ما علمت أني بري ممن برى منه رسول الله ()؟ وكان يحدثها رسول الله (ص) قال: أنا برى ممن حلق، وسلق، وحرق " رواه ابن ماجه. - الصالقة التي ترفع صوتها بالنياحة، الحالقة التي تحلق شعرها وتنتفه عند المصيبة الشاقة التي تشق ثيابها عند المصيبة

نفسه عامش ص 68 (19 رواه مسلم.

•

(10) رواه الربيع، وقال "معنى كل هذا البرالاة منه ". انظر: الربيع: الجامع الصحيح

3 تن

3

-

-

6

: … ص 33. درويش الدلائل … تر. 342. السالمي: 2.

: (11) أبو زكريا الجناوني والوسيم يفيض (القطب ازالة الاعتراض … ص 2. - أبو

مشارق … ص 341.

اليقظان: بيانات. . . وزقات 20 21.

(12) السالمي: مشارق … 341

(13) نفس

•

(+)