نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية بوادي ميزاب
الجزء ١ · صفحة ١٦٥(1)
- 139.
-
فارتحل بأهله وعياله ونزل ايفران من قرى وارجلان، كما مر، ولماند، أعل "ريخ" وتابو أمام أبي عبد الله بعد أن وضعوا خدا لـ بني "ورزمار وفساد عم عند ذاك رجع أبو عبد الله الى "رين (2) تمثل هذه الصورة مغادرة المنطقة كلها لا المسجد فحسب، وربما كانت عي الأساسي للاعتماد على ما يعبر عنه بـ " اغلاق المسجد " يذكر أحمد توفيق المدني في كتاب الجزائر، أنه في " صورة ما اذا تمردت العامة على أمر من أوامر مجلس العزابة
(3)
(4)
السند
فان أعضاء العزابة يبقون في دورهم، ويتركون المسجد فلا آذان، ولا اقامة ولا صلاة الخ لكن لم يورد مصدره، ويناقشه الجعبيري في صورة ما اذا تمردت العامة على العزابة فيذكر أن العزابة يلازمون المسجد دون أن يقوموا بأعمالهم المألوفة، ويمتنعون عن دخول الأسوان والبلد حتى يستجيب الناس لحكمهم
(+) ،
لا يقصد باغلات المسجد احكام أبوابه وانما تعطيل صلاة الجماعة ما دام هناك مظلوم، اذ كيف يمكن للمسلمين أن يقوموا بأداء هذا الركن، جماعة كمسلمين وأخ لهم في الله مهضم الحن، فينظرون الى رفع النين عنه حينا والا أصبحوا بسكوتهم عن المنكر شركا له من باب من رأى منكرا فلم يغيره كان شريكا له يبدو أن موقف العزابة من تعطيل صلاة الجماعة كاملة، فيه تعطيل اقامة الفريز القائي، ومن المعلوم أن عدم اقامة الفرض الكفائي فيه هلاك الجميع، لكن هذا التعطيل لا يستمر حسب ما بلغ اليه علمنا، وأنما يؤخر أداؤه عن بداية الوقت، يعتبر هذا الاجراء بمثابة ضغط يمارسه العزابة لانصاف المظلوم، وأحراج الظالم حتى لا يماطل أو يتهاون، فيقيمون الحجة عليه كي يذعن حينا، يتبرأون منه حالا، فيؤدى العزابة الصلاة جماعة في وقتها حسب ما نصت عليه الشريعة
الاسلامية
درجيني طبقات
:
•
7 - 386 je vero
" الوس رسياني: أن أبا
فتابوا
(1) الدرجة النظر في الجعبيرى، نظام. . . ص 112، يروى عن عبد الله لم يرجع الى "ريخ" الا بعد أن جاءه وفد من - صلحاء بني مغراوة بين يديه بعدانها جرهم روضه هم. العزابة في الخطة، وقال نائبهم، ناقص وعيار عزابتنا واف - يعني انهم مفضلون عليهم في كل أمر - وفتوانا عند عزابتنا، ور ورؤساونا هم عزابتنا، ونحن لهم تبع، فرد وهم من الخطأ والحمد لله رب العالمين
(3) (4)
?
نظار
113
112
(+) انظر ص 124 وما بعدها
: "عيارنا
?