نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية بوادي ميزاب
الجزء ١ · صفحة ٢١ـ ك ز ـــ
6
والهيئات المرتبطة بها ومهامها وأدوارها ودور المسجد، ودور العوام وصلاحياتهم وحلل كثيرا من العادات والتقاليد والحياة العامة بوادي ميزاب، مصادره شفوية المشايخ والعزابة والمسنين مبل قام بدراسة ميدانية في البيئة التي يعيش فيها ويحتك بها، فهو اجتماعي بالطبع، وله اطلاع واسع ودراية لكثير من الأمور، يتمتع بذاكرة
من
قوية، فهو أديب ومؤرخ و شاعر، تمتاز كتاباته بالدقة والتحرى والاستنتاجات، فهو مصدري ومرجعي كتابة وشفويا أينما جزاه الله، قمت بدراسة ميدانية في عين المكان، معظمها في مدينة * العطنى مسقط رأسي حيث الاحتلاك بواقعه الملموس لكن ركزت البحث عن فترة دور التأسيس في حدود العصر الوسيط الا ما أمكن الاشارة اليه حاليا اذا كان يشابهه عموما، أو كنتيجة ملموسة.
وراسلت كذلك المشايخ والعلماء ولا سيما من في حلقة العزابة، منهم من أجاب وأجاد وأناد، ومنهم من صد وسكت، فكانت مراسلتي منظظمة مع الشيخ بالي عبد الرحمن والشيخ الحاج أيوب، ومنهم من أجاب مرة واحدة مثل امام مسجد غرداية الحاج حمو واسعيد، والشيخ مرمورى ناصر، والمؤرخ أبو العلا عيسى ومنهم من لم يجب اطلاقا
•
بن عبد الله،
ان أهم ما أفادني في معالجة مشاكل البحث هو اللقاءات والاتصالات، والتحاور في كثير من مواضيع ونقاط البحث فكان لقائي طويلا مع الشيخ بيون والشيخ بكلي عبد الرحمن والشيخ الحاج أيوب، ولقاءات أخرى ولكنها أقل مع المشايخ
الآخرين مثل: ابن يوسف سليمان بن العلم داود، شريف عدون بن بلحاج مرموري النار. - ابن الشيخ محمد بن بابة. أبو القاسم عبد الحميد. مطهري محمد، الجون يحي، وغيرهم. وفي جربة " مع الشيخ سالم بن يعقوب
، علواني يحي
•
وفرحات الجمبيري، والصادق بن المرزوق لما زار * لويكي * ميزاب في صيف سنة 1985 م القى محاضرة حول الاباضية أتبعت بمناقشة مهمة اجتمعت به في لحظاته وقدمت له أسئلة مكتوبة، ولكن انقطعت عني أخباره دون أن يجيب عن أسئلتي اهتمت بعض الدراسات الإباضية الحديثة بإشارات مختلفة الى نظام العزابة أفادت هذا البحث بنصيب، وأكثر منها التي اعتمدت المنهجية تناول دبوز في كتابه: " نهضة الجزائر … ج 1 نظام العزابة لكن دون تحديد تام لاطاره الزمني بحيث أشار الى فترة ظهور نظام العزابة في عهد مؤسسه أبي عبد الله محمد بن بكر، ولم يونى له بترجمة مناسبة، اكتفى في أغلبها بالعموميات، وبأقل بكثير ممن ترجم له في نفس الكتاب، كما أنه لم يشر الى أبي عمار عبد الكافي، وسيرته، فانتقل الى الفترة المعاصرة، فقد أفادنا دبوز بمعلوماته القيمة غير أنه نادرا ما يسندها الى مصادرها، وبطرق غير وافية، كما استفدت من تناوله لنظام العشائره و وضعية المرأة الميزابية، ومجلس عمي سعيد والولاية والبراءة، فهو يذكر معلومات عن جوانب نظام العزابة في مؤلفاته الأخرى كتاريخ المغرب الكبير، وزعماء الاصلاح في الجزائر. يبدو أن علي معمر في سلسلة كتابه " البادية في موكب التاريخ
6
م
قلتها
ولا سيما الحلقة الأولى والرابعة أكثر دقة وتركيزا وتحليلا، في موضوع العزابة ومع
فقل ما يسند معلوماته الى مصادرها وبطرق غير تامة فيصعب الرجوع اليها
يبدو أنه اعتمد كثيرا على الدرجيني والشماخي والبرادي كما يذكر كثيرا
هذا