نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية بوادي ميزاب
الجزء ١ · صفحة ٢٠في مكتبة أبنائه بالقرارة (1381 هـ / 1961 م) وقد صورته.
ولأبي اليقظان أيضا مخطوط بعنوان بيانات وجيزة عن الاباضية ووادي ميزاب
6
من الوجهة الدينية والاجتماعية والسياسية وتناول التاريخية. استفدت منها جميعا ولاسيما عن الإباضية بميزاب، وما مهد له جغرافيا غبينت كيف نشر أبو عبد الله نظام العزابة بميزاب، وكيف ركز على الدعوة الإباضية للمعتزلة، ودور المجالس الدينية، وعرقلة الاستعمار لها، ومقاومة العزابة المستميتة، وجهودهم وقراراتهم، أشار المخطوط الى اتفاقات وادي ميزاب المعنونة بـ الموانع العامة * وأشار الى نوع علاقة ميزاب " بحكومة الجزائر في عصر الدايات ثم بفرنسا، حوى ذلك في 32 ورقة، ووضع ملحقا تاريخيا مهما لدرونغها، ايميل، عربه أبو الحسن تحت عنوان * الذكرى المأوية لتأسيس
غرد اين نشرته جريدة النجاح في عدد: * 4181 الصادر يوم 13 مارس 1954 م في احدى عشرة صفحة فقد عالج أبو اليقظان عناوين مهمة الا أنه اختصرها كثيرا حسب
ما دل عليه عنوان مخطوطه، فهي مع ذلك، وجيزة جدا، تحتاج إلى شرح وتعليق ومهما يكن فقد استفدت بما هو ضرورى منها لاثراء البحث، استفدت من بعض ما أورده أبو اليقظان في مخطوطه * تاريخ شمال افريقيا * مما اقتبسه الجعبيرى في كتابه " نظام العزابة " لعدم امتلاكي نسخة منه بعد اطلاعي عليه، قبل كتابة البحث. استفدت من منشور كتبه الشيخ بپيوني ابراهيم تحت عنوان " نداء وبيان الى
الشعب الميزابي النبيل ". حرر يوم 24 أفريل سنة 1946 ا ذيله بمطالب لصالح ميزاب بحقوقه المهمومة، وصيانة نظام العزابة، ولا سيما جانب القضاء، وبين اشراف الهيئة على مختلف جوانب الحياة في المجتمع، وأن الشيخ العزابة رسم خاتم يوقع به المراسيم وللشيخ بيون مخطوط عنوانه " ملخص تاريخ ميزاب " في حجم كراس عادى، يحوى 15
ورقة نسخه أبو اليقظان فهو ضمن مخطوطه * خلاصة تاريخ الاباضية" استفدت من حقائق ذكرها عن جغرافية ميزاب، وقراه وكيفية نشوئها، وعن أصل سكانها، ومذهبهم
الاباغي، ولا سيما عن شخصية أبي عبد الله محمد بن بكر ووضعه لنظام العزابة، وهيا كله، والنظام الداخلي للعشيرة، ولكن أورد ذلك كله بايجاز كبير، لو توسع فيه لأفادنا بمعلومات قيمة، وبعد الانتهاء من البحث عثرت على مخطوط تيم بتاريخ الجمعة
19 جمادى الثانية (1366 هـ / 10 ماي 1947 م) معنى نيابة عن اباضية ميزاب: بيون ابراهيم بن عمر بن بابه، الحاج امحمد عمر بن عيسى بن ابراهيم الكاتب العام؛
با سعيد عدون بن بگير بن عدون. في تسع صفحات حجم كراس عادي. يستعرف المخطوط الحالة العامة للإباضية بميزاب، ويقدم مطالب هامة للسلطة الفرنسية الحاكمة فهو مفيد جدا في معرفة محاربة فرنسا سلطة المسجد والضغط المستمر على نفود العزابة في عقيات البراءة للعصاة والمنحرفين، وتدخلها في القضاء الشرعي، ونظام المحاكم وأمور أخرى ادارية وسياسية، ومواضيع أخرى كلها مهمة ومجموع أوراقه ثمانون ورقة. ما غذى هذا البحث مخطوط نفيس ألفه الحاج أيوب إبراهيم بن يحي
"
القرادي " (معاصر) لم يضع له عنوانا، فاقتبست جزءا من الفهرس وهو - الرسالة * وأضفته الى " عن العزابة البت منه أن يضع له عنوانا فلم يتفرغ لذلك فألححت عليه بعد انتهائي من كتابة البحث فسماه "عادات وتقاليد في ميزاب - شملت مواضيع دينية واجتماعية واقتصادية فضلا عن النواحي التاريخية ولا سيما نظام العزابة، ومهامهم