نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية بوادي ميزاب
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩المية برقم (1)
-213 -
الحمد لله وحده:
R
**
1
تحديد المهر ومقاومة التبذير والإسرا
ولذلك لا يسوغ لأجل أن يقول من أين لكم النهي عن المباح لأنه ولو مرض لكنه موى إلى ما هو حرام من نحو الاسراف وتضيع صفوف الضعباء المحتاجين و
•
حكم المقاصد ولقد وقع النهي والتحجير على مثل ذلك ممن لا يجهل فضله السابقين جانا وجدنا اتفافاً وقع بين أهل بلا يسجنى بحضرة علامة ذلك الوقت الشيخ والتصلية القاء عبد العزيز على هذا الشان بخط العلامة الشيخ الحاج يوسف بن هم و خودم بعد السيد الحمد لله الذي بيد اللطب والتدبير و في فيتضته التيسير والتحسر إلى أن قال با فروا الان ومعهم شيخنا وقدوتنا عمنا عبد العزيز حفظه الله وابفا تلك المحجرات على ما هي وكيف هي قبل حسبما سطر في تلك العقوب الى ان قال ومن كسر الجربي شيء مما مجروه جان الغرابة ينقدون حكمهر السابق في العقود السيار جان قال قليل هذ و افعال مباحة كيف إيتانى فيها الحكم والطرد والحجرات والبراء اجيب بان الشيء يكون مباحا وحلال بمهما ظهر للعلماء فيه ضرر ماهران يحجرة على جاعله ويود بوا من كسر مجرهم ويكون الشيء مباحا و حلال جيرجع حراما على حرمته وظهور ضرره لقوله عليه الصلاة والسلام لا تجتمع امتي على ضلالة وكثير يضا يد الله مع الجماعة ولقوله ما رواه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وماء المسلمون شيئا فهو عند الله بسيء الى جانه موجود عند نا ذلك الاتعاف! منفوا بخط العلامة الحاج يوسف المذكور ومما نقلناه من خطه أيضا بعد كلام جيه اتفاقه اخر على أبطال أمور وقع فيها اسراف بين التناسبين ما نط هذا ما اتبعت عليه جماعة المسلمين متقفة على العام والخاص لحصول ضرر على وعدم نجع الاخرين والبلاد ضعيفة بغلة الماء والجداب بما رواه المسلمون حب
جهو عند الله حسنا و ما رواه المسلمون سيئا فهو عند الله سيد في اتباعهم لم تحصل في فخ المتهم بمن صدر منه شيئا من ذالك بانهم يعلم بالبراءة والهجران والطرد والبعد جان كان عزاريا فانه ينزع 3 دع وان كان غير مهما فهو بما ظهر لهمر فيه من الحكم والله على ما نقول وكيل وان لم يكن الشحصول و قويت التهمة على الفاعل فانه يحلفون من اتهموه في داء ومما نقلناه من خطه ايضا بعد كلام مذكورفيه اتباف اخر على ابطال او بين المتناسبين من الهدايا المعصية للضرر العظيم ما حاصله ممن كسر هذا وجعل ما ابطلوه فإن الخزابيا فإنهم الحرجونه من جما عتهم وإن كان تلميذ عماد الخرجونه من مجالسهم وإن كان غير هم بانهم يخرجونه إلى الهجرات والبراءة لفول
عن کتاب در اتباع الاسلاف وانكار الإسراف، لم يذكر مؤلفه، خ ورقة و
ورقة 3