الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي
الجزء ١ · صفحة ١١٠الفصل الرابع نظام العزابة
الحلقة أو
-2 ذكيا مجدا حسن الخلق ومجتهدا في طلب العلم ذو سمعة جيدة من أفراد
المجتمع.
3 بعيدا عن الأمراض النفسية (الحق) الحسد)، وأن لا يخضع للمؤثرات أو المغريات المادية.
الدين
-4 - يعاهد العزابة بتنفيذ كل طلباتهم وقراراتهم مهما كانت نتيجتها ما لم تخالف
5 - أن يكون من الفئة الوسطى في المجتمع، وأن لا يكون قليل أو كثير المال، والأولاد، لأن كثرة المال تلهيه عن تأدية وظيفته الدينية، أما قلته فتمنعه من الاستقرار النفسي من جهة أو استغلال منصبه لأغراض مادية من جهة أخرى، وهذا ما يخالف صفات العزابي الزاهد في أمور الدين ونفس الشيء بالنسبة للأولاد (1). -6 حافظا لحقوق المحرومين وأعراف المدينة خاصة الاقتصادية منها، لأن ذلك
يسهل عليه تأدية وظيفته في ظل هذه القواعد الجمعية العامة.
-7 لا يتقاضى أجرا على وظيفته العزابية، وله وظيفة يومية يرتزق منها، ويستحسن أن تكون نشاطا حرا وليس حكوميا، لأن أعضاء العزابة يعملون الله دون أدنى أجر مادي على عملهم حتى لا يتقدم إلى وظائف المسجد إلا كل نزيه ورع كفء
يرضاه خيار المدينة لدينهم ولو كان بالأجرة لتنافس عليه ذو الأطماع المادية (2). -8 - كثير التردد على المسجد وقراءة القرآن، ذو هيئة إسلامية (اللحية، لباس محتشم … ) وبارزا في عشيرته كي يكون ممثلا لها في الهيئة وبشكل عام يشترط في عضو المجلس الديني العلم والورع والإخلاص والشجاعة وحسن التدبر، كما يشترط أن يكون من حفاظ القرآن ومن عمار المسجد وممن جربه المجتمع فأثبت كفاءته
1 - المرجع نفسه، ص 153.
2 - المرجع نفسه، ص 154
107