الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي
الجزء ١ · صفحة ١٤٦الفصل الخامس
الحياة الاجتماعية والسياسية القانونية والاقتصادية في وادي ميزاب
عشيرته ليخبرها بالعرس فيوافقون عليه إذا كان غير مخالف لأوامرها وإن كان غنيا يعرضون عليه أن يضم بعض الضعفاء والفقراء إلى عرسه وإشراكهم وله حرية الرد رفض أو قبولا (1).
- بعد الاتفاق ينتقل الأمر لهيئة العزابة التي تجتمع في تامنيت بالمسجد فتنظم تواريخ الأعراس مراعاة لراغب أصحابها والذين يفضلون إجرائها في العطل المدرسية لرجوع المغتربين للبلد عندما يقترب موعد العرس يجتمع أهل العشيرة لحصر قائمة المدعوين وتشتمل القائمة أعضاء من هيئة العزابة إيراون (مستظهرون القرآن) لجنة إحياء الحفلات، الفقراء حسب العشائر ذلك أن لكل عشيرة قائمة المعوزين للتكفل بهم وذلك بأسبوع قبل
2
العرس عند أهل العروس:
في إحدى المقابلات وبالحديث مع إحدى الفتياة عن مراسيم زواجها أخبرت قبل يومين تدعي العمة وبناتهن ليحضرن خطب الحناء مع زعاريد ومع مدائح دينية ثم تحمل لفراشها وهن ينادين " الصلاة على نابينا والي "ربته "حليمة في الصباح تتجه لأختها لترتدي ثياب العرس ممثل في " الدبشة" أي (تاج). وكذلك تملحفت وهو رداء حريري وهي تقاليد خاصة بالمرأة المزابية. تنسج محليا تذكرها بتراث الأجداد و روح المجتمع و يكون معها صديقاتها و قريباتها من سنها. يرددن الأهازيج
الشعبية
* أما أم العروس فتتجه الي دار العشيرة مع أمهات العرائس الأخريات لحضور مراسيم تسليم الخير أي المهر علي يد أحدى الغسالات "تمسرت" التي افتتحت اللقاء بدعاء مأثور ثم يعرض عليها المهر. فتراقبه ويجب أن يكون يكون خاضعا لشروط هيئة
العزابة.
"
المرجع نفسه، ص 35 بتصرف
2 المرجع نفسه، ص 36
143