الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩الفصل السادس ميزاب
الحياة الثقافية بوادي
خلاصة ونتائج الفصل:
من خلال التعرض للحياة الثقافية بالمجتمع الأباضي الميزابي تم الوقوف على الأثر البالغ للدين في رسم مختلف هذه الممارسات الثقافية حيث مثل الدين البؤرة الثقافية والنواة الاساسية التي تدور حولها مختلف الأنشطة والأفعال بالواقع المجتمعي
والثقافي.
- ترجم الفن الرؤية الأخلاقية والدينية للكون والعالم.
وعكست الصناعات والحرف في طابعها التقليدي فلسفة المجتمع وصلابة الشعور بالتمييز وعمق القناعة بروح الثقافة التقليدية.
- وكان واقع اللغة الميزابية هو التشجيع والممارسة لهذا العامل والواقع الاجتماعي من منطلق الإيمان بأن الأهزوجة كقالب مادي للفكر هي سياج الذاكرة وأداة الشعور بالانتماء وتحقيق التماسك الاجتماعي عبر تسيير آلية التواصل الاجتماعي داخل الجماعات على أوسع نطاقه فتعززت اللغة داخل هذه الجماعة.
- كان المعمار في رمزيته عاكسا عبر تشكل المساكن شعور التوحد والتماسك من خلال نمط البناء وشكله الممتد دائريا والمتعلق داخليا وهو ما يترجم كذلك شعور الجماعة بالتميز ورغبة المحافظة والانغلاق على الذات.
206