الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي
الجزء ١ · صفحة ٢١٠الفصل السادس ميزاب
الحياة الثقافية بوادي
نتائج " الدراسة" العامة:
من خلال القيام بهذا البحث المتواضع والمتعلق ب الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي وحيث تدعمت الدراسة بالنزول الميداني حيث تتواجد الجماعة بالنزول الميداني حيث تتواجد الجماعة الميزابية والتي يمثل وادي ميزاب أو بلاد الشبكة كما يصطلح عليها مقرا وموطنا أصلي لها ودامت هذه الدراسة في شقها الميداني أسبوعا كاملا ب ولاية غرداية فكان الوصول إلى جملة من النتائج وهي كالآتي:
- كان للعوامل التاريخية دورا حاسما في تحديد الكيان المزابي اللاباضي فاجتمع
العرق اللغة والدين والتقاليد التارخية ليكونوا أبرز عوامل الهوية الميزابية الإباضية - لم استقرت الجماعة على إدراك للذات فحصنت بناء ونظام اجتماعي يصون وحدتها وكيانها بالتالي تميزها الديني الذي يستند إليها النظام الاجتماعي المتعدد الوظائف اتسمت الثقافة بالمحافظة والأصالة
اخلاصا للتقاليد التاريخية وللتراث والذاكرة الجماعة جعل الثقافة تتسم بطابع
التقليدية.
- ترجمة حالة الإستقرار الاجتماعي بالمجتمع المزابي طبيعة السلطة المراعية للقيم: عدالة - حرية - مساواة (ديمقراطية).
BIDNEY
- كان نظام الولاية والبراءة في طابعه الردعي المعنوي ميكانيزم جيد لحفظ النظام وبالتالي الخصوصية. - كما كان أن خلق الجماعة لنظام تصيمي حر تسرف عليه السلطة العرفية الدينية عاملا أساسيا في تحقيق الإستمرارية ذلك بإعادة انتاج النمط الإجتماعي والثقافي، الممثل في الفرد المزابي والهوية الثقافية للجماعات وهو ما يترجم أثر رأس المال الرمزي وقوته في تحديد الاجتماعي والثقافي
- كما كانت اللغة من ميكانيزمات حفظ الذات وتأمين الشعور بالانتماء ذلك كون اللغة القالب المادي للفكر تحمل في مضامينها و دلالتها رموزا ساهمت الجماعة في خلقها
هي
207