الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي: دراسة سوسيو أنثروبولوجية بمنطقة وادي ميزاب مجموعة مؤلفين

الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي

الجزء ١ · صفحة ٢١١

الفصل السادس

ميزاب

الحياة الثقافية بوادي

بالتالي تكوينها لهويتها وكيانها، فكان الحرص على استمرارية اللغة المزابية كلغة رسمية للتعامل داخل الجماعة الاثنية

- وكان البناء والمعمار يدوره رمزا من رموز تأكيد الهوية الثقافية ذات البعد الديني الإباضية من شروط تتماشى ومبدأ صيانة الحرمات والبعد عن مظاهر البذخ والطرف كما عكس المعمار القدرة الطبيعة الصحراوية القاسية. - ومن أبرز الممارساتن الاجتماعية حيث رأت هذه الجماعة ان الزواج الداخلي دور وظيفي ودفعي يحمي الجماعة من الإنفلات والتفكك إلى جانب ان هذا النمط من الزواج يؤمن التكاثر الديمغرافي ذو الانحدار السلالي بالتالي نمو هذه الإثنية العرقية والثقافية ديمغرافيا ويعد هذا عامل قوة لها.

وهي

ومن خلال جملة النتائج هذه يبرز صدق الفرضيات التي طرحت لمعالجة الأشكال الرئيسي خاصة فيما أثبتته جملة المؤشرات المتمثلة في نمط الزواج وطبيعة السكن ونظام التعليم وكذا اللغة ووهي ما عكسته طبيعة السكن ونظام التعليم وكذا اللغة ما أثبت طبيعة هذه الثقافة المحافظة والتقليدية في عدد من جوانبها وهو ما عكسته طبيعة الممارسة ذات الولاء للتراث إضافة إلى أن هذه الجماعة الاثنية تعرف نوعا من الإندماج في المجتمع الكلي وهو ما يتجلى في التعاملات الاقتصادية بالأخص وبعض جوانب العلاقات الاجتماعية غير أن هذا وهو ما يترجم واقع التمركز السلالي لهذه الاثنية وفق مايراه بيدني BIDNEY لم قسم التمركز حول السلالة كشعور داخلي للجماعات عن ذاتها

فوجد هذا التمركز حول السلالة في مستويين ايجابي وسلبي هذا الأخير الذي يتضمن الإيمان يقيم موضوعه وبالتالي عدم التسامح إزاء فهم الآخرين أما الايجابلي فيتضمن تفعيل الجماعة الاثنية لنسقها القيمي الخاص في ظل احترام متبادل مع الأنساق المجتمعية الأخرى وهون ما ينطبق من حيث المعنى على المجتمع المزابي باتالي فالفرضيات محققة ومعالجة الأشكال المطروح حول موضوع الدراسة.

208