الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٠١

i

ولا شك من بعد هذا أن هذا الكشف البسيط لكتابه (تعاظم الموجين) يساعدنا كثيرا في الاطلاع على الخلفية المعرفية للثميني في مجال العقيدة نظرا لانقطاعه عن إتمام هذا الكتاب كما سبق ذكره، وتفرغه للكتاب الذي يعنينا وهو (معالم الدين).

12

أماكن وجوده:

من خلال

هو كتاب يتعين علينا، قبل الحديث عن أماكن وجوده أن نثبت هنا أته استطلاعنا الميداني وقراءتنا حوله لم نجد أي شك في نسبته إلى الشيخ عبد العزيز الثميني، وإنما وجدنا اتفاق المصادر مغربا ومشرقا على أنه له.

وتوجد منه نسخ مخطوطة في كثير من المكتبات داخل الجزائر وخارجها. ففي خارج الجزائر توجد منه نسخ في سلطنة عمان منها نسخة مجلدة بمسقط عند المفتي

العام للسلطنة الشيخ بن حمد الخليلي، وهي نسخة كانت بيد الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري، الذي كان قبل أن ينتقل إلى رحمة الله واعظا ومرشدا بالإذاعة الوطنية بسلطنة عمان، نسخة كتبت بخطين مشرقيين جميلين غير أن الأول أبهى، وينتهي عند قوله: ( … ولا يتخصص إلا بالقصد إليه (وجب هكذا وهذا بعد (المقصد الثامن إنا نستدل على كونه تعالى

وهي

عالما).

يوجد بأخرها: "وافق الفراغ من نسخ هذا الكتاب … يوم الثلاثاء وعشر ليال بقين من شهر شعبان المكرم من شهور سنة 1324 من الهجرة … وقد ابتدأ بنسخه الشيخ … عبد الله (حوالي كلمتين غير واضحتين العبري قصده لنفسه كلمة) غير واضحة وأراد تمامه سليمان بن محمد بن مطر الوائلي.

مني …

أسبق

وتوجد منه نسخة بمكتبة الشيخ السالمي بالبدية، وهي مجلدة، وخطها واضح، وهي من التي ذكرناها آنفا، فبآخرها: "هو لعبد الله بن حميد بن سلوم السالمي … وكان تمام هذا الكتاب صباح الثلاثاء يوم 21 جمادى الأولى سنة سبع وثلاثمائة وألف الهجرية النبوية“. وبآخر صفحة منها أيضا ما يلي:

" وقد نظم بعض الإخوان مديحا لهذا الكتاب فقال:

12

ولقد بدت شمس المعا

لم واختفت منه

البدور

من

انظر مؤلفاته: (تعاظم الموجين شرح مرج البحرين) في الفصل الثاني. الباب الأول.

100