الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

محتوياته:

يحتوي الكتاب في هيكله العام على أربعة معالم وكل معلم مقسم إلى مراصد، وكل مرصد إلى مقاصد، وقد يكون المقصد مقسم إلى مطالب

فأول المعالم خصه بـ (المقدمات)، على طريقة علماء الكلام المتأخرين، وهو لهذا تشبه مباحثه ما يسمى اليوم مباحث نظرية المعرفة وهي مباحث أولية تمهيدية لمباحث العقيدة،

ومقسمة إلى ستة مراصد

المرصد الأول: فيما يجب تقديمه في كل علم و به مقاصد ستة تناول فيها موضوع علم

الكلام وفائدته ومرتبته بين العلوم ومسائله ووجه تسميته بالكلام.

والمرصد الثاني في تعريف مطلق العلم وبه ثلاثة مقاصد بين فيها أن العلم علم ضروري

و علم نظري يعسر تحديده وعلم نظري لا يعسر تحديده.

والمرصد الثالث: في أقسام العلم، ويتناول فيه مقاصد أربعة يعالح فيها مبحث التصور والتصديق، والضروري والكسبي، وضرورة الوجدان في التصور والتصديق، والمذاهب الضعيفة في أقسام العلم. والمرصد الرابع: جَعَله في إثبات العلوم الضرورية.

والمرصد الخامس: في النظر، و به خمسة مقاصد تبحث في حقيقته، وفي منع السمنية إفادة النظر، وفي العلم بالنتيجة والعلم، بالدليل وفي النظر الفاسد وفي أنه للنظر أضداد تخصه وأضداد

تعمه.

والمرصد السادس والأخير من المعلم الأول في البرهان، والحجة ومقاصده: أقسام الحجة، والجدل وأسباب العلم الحاصلة للخلق، والنفس كقابلة للعلوم والخبر الصادق، والعقل كقوة

للنفس.

وأما ثاني المعالم فعنوانه: (الممكنات وأحوالها) وبه ستة مراصد

المرصد الأول: في الحكم الحادث وفي الاستدلال وفي بيان احتياج الحادث إلى الصانع، وفيه مقاصد سبعة هي: الحكم الحادث، والاستدلال، ومنشأ احتياج الحادث إلى الصانع والفرق بين الاستدلال بطريق الإمكان وغيره من الطرق، وحصر جهات التأثير، وحدوث الزائد من الذات والاستدلال بحدوث أحد المتلازمين (الأعراض والجواهر).

104