الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ١٠٨أولا: الناس ثلاثة مسلم ومنافق ومشرك وثانيا: الولاية، وحقيقتها وثالثا: أسباب وجوب
الولاية، ورابعا ولاية الأشخاص، وخامسا: البراءة وحقيقتها.
مقصدا
ويبحث المرصد الرابع: في أحكام الملل والشرائع وما يتعلق بذلك، وهو في ستة عشر
وجوب معرفة الملل وأحكامها وجملة الكتب المنزلة، وجملة الأنبياء، ومعنى السنة، ومعاني الكفر، ومعنى الإيمان، ومعنى الإلزام، وفي الملائكة، وفي معرفة جملة المسلمين، وملائكة تستحب معرفتهم، والأشهر الحرم (مقصدان)، وأشهر الحج وفي معرفة الكبائر، وكفر من لم يات بخمس وفي الاستطاعة
وأما المرصد الخامس: فهو في أحوال الآخرة، وفيه إثنا عشر مقصدا: أشراط الساعة، وعذاب القبر، وإعادة المعدوم، وجواز حشر الأجساد، والأجزاء البدنية هل تفرق أم تعدم؟، والحكماء وحشر الأجساد وفي الصراط وفي الميزان، وفي شفاعة الرسول، والإيمان بما أخبر الشرع وحوازه في العقل، ونفوذ الوعيد، والجنة والنار.
وتأتي الخاتمة من بعد هذا وهي في ذكر الفرق.
أصول
ه
فبعد أن رأينا بصورة عامة خطة الثميني في إنجازه كتابه، فإنه ينبغي لنا الآن أن نحدد كما تبينت لنا بعد فحصنا لمادته ومقارنتها مع ما في كتب أخرى أهمها ثلاثة
أصوله، وهي
أولا: المواقف للإيجي، وشرحه للجرجاني.
وثانيا: شرح مقدمة التوحيد للشماخي.
وثالثا: كشف الغمة للأزكوي.
هذه أهم الكتب التي ظهرت جليا في كتابه، ويوجد مع هذه غيرها من الكتب، إباضية
وغير إباضية، لم نتمكن بعد من مقارنتها به
والذي يظهر لنا أن مباحث المعلم الأول والثاني والثالث لها أصل في المواقف وشرحه،
وأما المعلم الرابع فإن أصل المرصد الثاني والثالث والرابع منه هو شرح مقدمة التوحيد، وأما الخاتمة فهي من شرح المواقف ومن كشف الغمة.
107