الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

(4 والتجريبيات: "وهي ما يجزم به العقل بواسطة التجربة مرارا بحيث يجزم العقل بأنه ليس على سبيل الإتفاق

(5) والحدسيات وهي ما يجزم به العقل لترتب دون ترتب التجريبيات مع مصاحبة

القرائن والحدس هنا هو بالمعنى الذي عند العقليين لا الذي عند الإشراقيين. (6) والمتواترات "و هي ما يجزم به العقل بواسطة حس السمع ووسط حاضر في

الذهن

5666

ب آراء حول البديهيات والحسيات

هما:

وهنا ينبغي

لنا أن نلاحظ هذه الأفسام فنجدها جميعا تعود إلى القسمين الأساسيين اللذين

-1 - البديهيات،

www

- 2 - والحسيات.

وهما قسمان للباحثين في إفادتهما العلم آراء أربعة ينسب كل منها لفرقة. وهي

58

يذكرها الثميني، ونجد قريبا منها عند الإيجي" والرازي وهي: أولا، رأي المعترفين بهما وهم الأكثرون، وهؤلاء هم على مذهب النقديين في

نظرية المعرفة

وثانيا رأي المنكرين لهما وهم السفسطائيون الذين قالوا إن دليل المبطلين للبديهيات يبطل البديهيات ودليل المبطلين للحسيات يبطل الحسيات وبما أن النظر فرع البديهيات والحسيات، فهو باطل مثلهما ولا طريق إلى العلم غيرهما.

واللاأدرية الشاكون دوما، والشاكون حتى في أنهم شاكون

وأما، ثالثا، فهو رأي القادحين في الحسيات فقط، وهم على مذهب العقليين في نظرية المعرفة، وينتسبون إلى أفلاطون وأرسطو وأفلاطون و بطليموس وجالينوس، فيما يذهبون إليه.

36

مخطوط المعالم، ص: 27

57 المواقف، ص

38

: 14 وما بعدها

(محصل افكار المتقدمين والمتأخرين من العلماء والحكماء والمتكلمين)، بذيلة تلخيص المحصل) للعلامة نصر الدين

الطوسي

، راجعه وقدم له: طه عبد الرؤوف سعد، ط 1، 1984، ص: 30 وما بعدها.

148