الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

والمغالطة، أو الحجة الباطلة: "هي ما تألف من مقدمات شبيهة بالحق، وليست حقا، وتسمى سفسطة … أو شبيهة بالمقدمات المشهورة وتسمى مشاغبة … أو من مقدمات وهمية كاذية 130

هذه أقسام الحجة العقلية التي جاء بها الثميني وبها يمكننا أن نختم هذا الفصل، بعد أن تبين لنا فيه جليا أن الثميني قد طرح جميع المباحث حول نظرية المعرفة بمفهومها العام، وتعرض لجميع جوانبها، مؤكدًا إمكانية وصول العقل إلى معرفة الله عز وجل، وإمكانية البحث فيما يتعلق بالألوهية من قريب أو بعيد، وفي كل مواضبع علم الكلام التي قد تعرضنا لبعضها فيما مر، وسنكمل الحديث بحول الله عن بعضها المتبقية في الفصول اللاحقة، مستخرجين زبدة ما جاء به الثميني، مبتدئين بعالم الممكنات وأحوالها، وفي الممكنات دليل على وجوده جل وعلا.

167

م س، ص: 28

129

130