الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥وقد برهن على صدق كل، مقدمة وجاء بعدها بجملة من الآراء المضطربة في اثبات الرؤية
1336
ليؤكد أن اضطرابها " دليل قاطع على عدم اصابة وجه الحق في تنزيه الباري سبحانه، ويرى
أنه لو حملت الرؤية على العلم لكانت السلامة ولزال اللبس واستقام المعنى وبطل التجسيم والتشبيه، وارتكاب التمحل في التأويل 134
فالتنزيه كان منطلقه في حديثه عن المولى عز و جل سواء في تناوله مسألة رؤية الباري، أو في مختلف المسائل التي جاءت بهذا الفصل، حيث نجده وهو يثبت الصفات جاعلا نصب عينيه أنه عز و جل ليس كمثله شيء، حتى أننا نجده وقد تناول من الصفات فقط تلك التي يصطلح على تسميتها بالذاتية أو الأزلية لولا حديثه عن نفي الرؤية التي هي من الأخبار. هذا ونرجو أن يكون الذي جئنا به في الالهيات يعطي صورة واضحة عن آرائه حولها،
فماذا عن النبوات؟.
234
مخطوط المعالم، ص: 184.
مخطوط المعالم، ص: 185.
133
134