الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠وأما المذهب الثالث: فهو أن العذاب ثابت حسن في حق الكافرين وعصاة المؤمنين
عندنا [كما يقول الثميني] وعند الاشاعرة والمعتزلة "98 وينبه الى أن حسنه عند المعتزلة " من جهة العقل، وعند غيرهم من جهة الشرع" وحوصل المسألة بقوله:
99
الناس ضربان مقر، وجاحد فالجاحد مخلد في النار بالاجماع، والمقر ضربان محفوظ من المعاصي عُمره، وغير محفوظ.
والأول في الجنة بالاجماع، والثاني: صاحب صغائر، أو صاحبها وصاحب كبائر تائب منها، وغير تائب.
والأولان أيضا في الجنة بالاجماع، والثالث في المشيئة عند الاشاعرة، وهو الذي لا يخلد
في النار وإن دخلها بعدله وعندنا وعند المعتزلة مقطوع به من أهل النار مخلدا فيها
عند الزيدية من الشيعة.
101
100،
كذلك
ولنصغ هذه الخلاصة بجلاء في الشكل التوضيحي التالي مع الاشارة إلى أن الذي ذهب اليه الاشاعرة هو نفسه الذي ذهب اليه الماتريدية والسلفية:
مخطوط المعالم، ص: 276.
مخطوط المعالم، ص: 276.
مخطوط المعالم، ص: 276. راجع. المبحث اللاحق قريبا: (التحسين والتقبيح)
97
98
99
100 مخطوط المعالم، ص: 276
101 أحمد محمود صبحي، (الزيدية)، الزهراء للأعلام العربي، القاهرة، ط: 2،1984، ص: 274 وما بعدها
259