الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٣٣6566
في ركبته حتى لم يبق الاصورة الدم واللحم في مهجته الا أن حواسه الظاهرة والباطنة سالمة الخبل في جسمه 65.
وقد قصر عمره على ستة وسبعين من الاعوام ثلاثة منها قد لبثها … مقعدا بعلة مزمنة
من
إن هذه الشهادة للشيخ الحاج إبراهيم وقد عاصره وخالطه لا يقوى أمامها دليل، ومع ذلك فإننا نضيف اليها المعلومات التالية لتأكيدها، وليزداد القلب اطمئنانا.
أولا: إنه في سنة 1206 هـ بعث الحاج إبراهيم بن عبد الرحمن جوابا الى الشيخ سليمان بن ناصر بن سليمان الإسماعيلي، وذكر فيه عددا كبيرا من المشائخ وقد صدره بالشيخ عبد العزيز الثميني، ولم يرد فيه ذكر لأبي زكرياء الأفضلي.
6666
ثانيا: إن الثميني بكتابه (النور) الذي انتهى من تأليفه سنة: 1209 هـ، يقول فيه في معرض الحديث عن التوفيق والخذلان: " وكتب شيخنا رحمه الله ثالثا: إن الثميني كذلك بكتابه (الأسرار النورانية (الذي انتهى من تاليفه سنة 1212 هـ أشار إلى أن الأفضلي قد توفي وذلك بقوله: "وكان شيخنا يحي رحمه الله تعالى
674
إن هذه الإشارات الثلاثة تدل على أن وفاة الأفضلي كانت قبل سنة 1223 هـ، وهي تؤكد أنها كانت بالضبط في العشرة (الأخيرة من رجب سنة 1202 هـ بمدينة يزجن ودفن بها، وهو مانراه صحيحا
ومطمئنا.
هذا، وان كون أبي زكرياء يحي بن صالح الافضلى هو شيخ الثميني المباشر متأكد بطرق عديدة كما يذكر ذلك اكثر من كتب عنهما، وأما أن يكون له شيخ آخر ككون أبي حفص عمرو بن رمضان التلاتي شيخا له فهو أمر لم يرد إطلاقا، ومع هذا فان معالجتنا لكثير من الوثائق أثناء دراستنا هذه أقنعتنا انه شيخ الثميني عن بعد ومن غير لقاء بينهما، وما سنعرضه من المعلومات فيما يلي حول العلاقة بين الثميني التلميذ
والتلاتي الشيخ سيزيل الكثير من الغموض.
65
66
ام _ ن، المقدمة.
(النور) شرح النونية المطبعة العربية، 1981 م، ص: 208.
67 (الأسرار النورانية على المنظومة الرائية)، مخ مكتبة الاستقامة بن يز
عند شرحه لقول المصنف: ومن شكـ هل فدا أو طلق لم يضـ * هنا الشك فاسمع ما اقول وكبر؟
سود
32