الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

299

298

التابعين ابن زهير و غيرهم ممن يصول وكذا نتاع التابعين لطبقة ممن يعلمون بالوقو عليهم في المسير والحسنات والجواهر وستي الغمة ہے ذعر فراق الامة وغيرها ثم الناس علينا ان نعيد ذكر اعتقاد العرفة المحقد احتمالا و اختصاراً صفونا بنا چار اختلاف الناس من قبل تسعة ا مولا علي التوجيه والعدل و الكدر و الولاية والعداوة والامر و النوبي والوعد والوعيد والمنزلة بين المنزلتين واللا منزلة بين النزلتين والاسماء والا ولنا حكام إنا نذ ينلله تعالى بأنه ليه كمثلا تے بے ذات والا ہے معة ولي بعد و بانه بابري مختلف و بانه انے کے علم مكاني الحروف والتدير وبان السو استوار کا غير معفوا بک کونہ کے الانشا و معها على معنى العليم بها والزيادة والشفان بيننا و منها و بازانشاه هو و هياته هو ويانه مدل لا ينسب اليه الجور بے دفع والان بعلو تصويب احلى المنكرين على علي التحكم بقد حكم الله وبإن اعتقال العباد التوها وبملوها وبان الاستطاعة مع الفعل بان الله خالق علي اعلام بكلتي ومريد الكل معلم بان القدر مطلقا من الله وبانه خالق الخلابه ووجيه ومحدثه وجاعله ورانه مولد منکا دوران ولايته و عداوته لا تتغيران وبولاية المسلمين حاجة وبرارة العابرينكاية وبولاية المذكوريني كتابه انه من اصل الجنة ويكتسب وبولاية المخصوم الولي ابقا و بيدارة المخالفين وبإن الولاية الايزيلها الا البرارة بيما بالذات وب وبان مجهول الحال جرم و بإن الله أمريكا عنه ونهى عن معجبة ان طاعته كلها ايمان وليست معصيته على اه و بان الأمر بالما دي عن البن واجبان نے ملزمان علي نذر الطاقة وبإن الامامة واجدد مع

يطالع مروة وأبي حمزة وعبد الله بنا با فرو حرفون

شر ولها وبان الله صادق کے وعده و وعيده والمد الله الحبق ہے الحنة وال النار النار با انها انسان ولا نخوابه تامل البيان الاية

خواب و عقابه لا لكل العقاب لا يشبهه جناب و إن منزلة النفاق بين منزلة الإيمان منزلة الشرى وبإن المنتصف كلا من الثلاثة لا يتحف بالاخر و با بلا متركة بين منزلة الايمان و منزلة ان طاعة الله علها توحيد و معطيته كلها ترك وبتكفير. ان الايمان عله توحيد و الحجر كله شره وبإن الله يعقد المقام باجتناب الكبائر ولا يعفر الحماير الايم التويد وينك المراة التـ توني مينا دون برجها و الكلى التاويل الى خطابي فيه لا يخرجهم الى السير فى وبان السماء تابعة للاحكام وبإن حكام الموقد ينليست تابعة

العلاج

نظام التو الا المومن ہو نے ولان القاعدہ ہے نا دار المشرف على الجري وبإنه يحرم على فرا نگاه حكام الإيرين و العشرة فيهما

بيلهم واحدة الا الآلات

حمد والقاعد

الفنى دارا وقت

جع وبإن الكل الكتاب تبدل حكام الله واحكام المعلى عبادة

اسوله وبتكثير من انكر الرأي والكسنية اواحد مهما وبان الكتب والرسل على الاشهر وبانه للهجرة بلديت مكة وبأن معرفة الدـ لاتت الى التعقيم ولا تا لاقط الروانيا تتاليات اكتساب والتعلم الى ذلك من الفنانة الجميلة والأحكام الجميلة وليكن هذار اخر ما اما فيدية جمعه من معالم الدينية بهذا المختصر و الله الموفق للصواف وعلى است غان د نامت وعلى اله وصحبه و سلم تسليما دانا مشانه وقد جمعت من إكماله عند الزو المنيوم الاحد تدريع بقيت ربيع الثاني من كمال

340