الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٣٤٨

267

فها الموقف نقد

امر مستحق جان او عبارة عن جرع الاحساء واجبابرياء وغيره من مواطن الاخرة والنشر على ما سباتي عبارة عنا مانها و ذلك لان الاجزاء المعرفة المختلفة بقم بغيرها بانك تجمع بلذريب و ان فرفر اننا عدمت جازا عاد تھا تم جمعها واعادة التأليف فيها الا عرفت من جواز إعادة الهيدوم والله سبحانه وتعاق

عالم بترك الاجزاء و ابتدا لاي بدن من الله بدان ما در عالي جمعها وتاليفها لنا بينا من عموم عليه وقدراته وصحة القبول من القابل ادج والعقل من العياعل نعجن صحة الوقوع والجواز قطعا وهو المطلوب

--

وامل التوقوع بلان القاء فى الذيج عليم صدفه نادلة قاطعة. لي مواقع الالحصى بعبارات لا تقبل التاويل حتى صار معلم ما بالضرورة كونه من الدين القويم والخراط الجماراد. تأويلها بالأمور المراجعة إلى النجوم الناطقة بقط بعد ابلو من ضرورات خالى الدين وكل ما أخبر به الهادف بهم حق واصبح المنكر به جدتين الأول انه تواكلا شانا شانا محبت مدار الساعول جزءا من الأكل بلوا عاد الله دينيك الانسا بينهما بتلك الأجزاء التي كانت للما يحول ثم صارت تاكل اما ان تعاد فيه كل من يا وهو عال لإستحالة أن يكون جزا واحد ران واحد به شخصين متبا نين اوتفادها اقدمية بعين لا يكون الاخر معادا لعينة والمقرر خلابه شد آنها لا يكن أعادة جميع الابدان باغيانها كبار عشم قلنا ان النقاد انسا دلو الا جزاء الاهلية وفي الباقية من أول العمر إلى آخره للجميع الاجزاء على الأخلاق والاجزاء الأهلية التي كانت للانسان المأكول بي الاكليف بإنا نعلم قطعا أن الانسان بنان موكا عمر الغذا نتوارد عليه وتزول عنه وإذا كانتا بخلافيه له يحمله أنا جينا اعادتها

وحدة

لا ينمو في ابعد له تعالى واما لغرفة وصولا تحله الطالب ود الى الله

تعالى و هو مترا عن أو الى العيد وهو ايضا لا يجاب املائي يكون ع الاسلام ويلو منتب اجتماعا من العطلاً وببديلة العقل ايضاء ذلك لفتحه اعدام ملا بيته المحكمة الالهية والعناية الازلية أو الدالخاء ومن ايضا بأكمل لأن اللذة الجالية بية الحالة اليها وأنها

268

طي لربع الألم للاستقرار و بينا کے ليے الشرح وانه لو ترکي علي حاله ولم يعد لم يكنك الم فهذا الهرم حاصل بدون الاعادة بنا باردة فيها والاسلام اولى بان بديع والجواب انا تختارات بالغرم وسحابة العزم والقبح العقلي و سرو با به او لا نعلم ان العزم تبعوا ما الأيام أو الأداء العلم لها الأخركان بيه بالينا ان العرض منحصر بيون التها تسلم ان اللذة الجسمانية لا احفرية لميا واشادي الدئم عايتہ ان کے دبع الاعادة أما إنها ليست الأمم بلا دليل عليه ولم لا يجوزاني تعون تلك اللغة أمراء اخر عمل

ربع الألم تارة ودونه آخرى والدوران وجوداوه بعض الصور لابنا في ما ذكرنا سامنا ذ لديه اللذات الانيم. فلم تلتم أن المذاهب الجنسانية الاخروية كذلك ولم لا يجوز ان نتو مسابقة الأخروية للدنيوية صورة ومخالفة لها أخوات الأخروية حقيقة بتكون حقيقة الدنيوية دبع الالم وحقيقة الاخروية امرا اخر وجہ ديا ولا مجال للوجدان والاستقرار في اللذات الاخروية حتى تدرك بهما حقيقتها كما ادركت حقيقة الدنيوية بهما على عليكم الحاصل المقام ان الله سبحانه الع الرحيم الأبدان بعد و نقدا و الدليل عليه ان الاوادم اما ان تكون بمعنى اعادة الجو امر بعد اعدامها او جمعها بعد

تعريفها و علاقه ممكن وكل ممكن اكبر الحاد في بوقوعه بالاعادة حق وانا قلنا أن الأعادها بالمعنى الا المسكنة لان ما يلب الجواهر والاعراض تقبل الوجود والعدم الذاتها نيا عرفت ان ال يكون الدنيا والا للزم

فرمان بلا قبلت الوجود والعد السلسلة وانها لا تتقلبا بعد

انتهاء واننا قلنا انها

تقبل الوجود والعدم لا لا تعالولم تقبل الا الوجود لكانت قديمة واجد الوجود ويلو يا كل ما سبق من برهان حدوثها الولم تقبل الا العام لكانت ممثلة الوجه والعبان يعذب الى ميلان العادة بالنعم التانية وهو جميع الاجزاء بعد تشم وخلق الحياة فيها بهذا اذا نظرنا إلى الاعادة بحسب با قابلها و ان نظرنا اليه با خوب و هو الله سانا نے ملايا ہے ان لا الله لايتعافى علينا ممكن وعلمه فيك بكل تو بلا تعد راذن 07 القابل الا من جهة الفاعل الن العمر

العظام وعلي رميم و

347