الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٣٤٧

265

القديمة الجميع منذورا تقاعدها عل الـ نجاون بالاتهموينية بالون عنابية

والجمـ

اينصورهناي

المزورة

القدم

تنفا

ويتجه إلى الاستدلال خرى أما المرورية بقالو الله ونفسه ع البالضرورة اذ لابد للتخلل فيكون جينية الوجود بعد القدم غير الوجود قبله حق وجود منا نهم اعادة افلا يكون النقاد على البيدا بقيت لا پر موجود ما

حبه بها موجود ان مغل

الموجود الأول بعينه منها ابعد عدمه

أشغال العام بنا هنا سويان كان وجهان ما با ثم العنود إلى الوجود ے زماندا خر خر اتصف به چه زمان ثالث ومنهاذا تبين لك ان التخلل محمد الحقيقة انما هو لزمان القدم بين زماني الوجود الواحد واذا اخترند بهذا التخلل الى القدم مجازا كيا، اعتبار التغايري الوجود الواحدي زمانہ علم انه عوى الضرورت ہے? لالفيه من وحد خالد جمعة والفغلا غير اذا احد انا يكون المعاد معاد العينه بيع عوارضه و ميرنا الوقت الذي كان فيه مبتد ا يلزم معاد والجواب انه انا ان عام في وقته الأولعله مبتدا يكون بينيد مبتدا من حيث انه

وامال

الشخصة والوقت اليه ام بي اماده الت ايلينو اعادة عوارض

بعيدة الموجود فيها الام المعتبر ہے وجو د تھے الخارج لا تبارک ولا تقابہ کے ذاتي الوقت من المشخصات المعبرة تھے وجودي کار جالگان شخها اخر ملونا كل بطفا وما ينال انا يعلى بالى

ن زيدا الموجود ہے نفذه الساعة هو

تقيم الأمر الخارجتى امن بحيرة بلوكات

مع يدعونه فلهذا الزم

في بلدة الصورة انما هو حسب

فرج كونه في بلد الالزمان وهبي والتغاير الف والاعتبار دون الخارج ويحكى أنه وقع لهذا البحث لابن سينا مع ا تلا مدته وكان التلبية مصرا على التعايز حسب الخارج بشار على إن الوقت من العوارض المتخصة بنال ابن سينا له ان كان الأمر على ما تزع الجواب لاني غير من كان منا حتك وانت ايضا عند من كان فيوليت التلمية ورجع إلى الحفر واعترف بسلام التقايري الواقع وبأن الوقت ليهم من المشخصات ولين سلمنا جدلا ان الوقت داخل ہے العوارض الشخصة وأن السلاوم ميلاد يوفقه الأول جلسة. فلتم ان الواقع ہے ومنه الاول مطلقا مبتدا ختملزم کو

بياييد

بنا

267

خونه مبتدا و معاد معا وانما يكون كذا پولم يكن وقته اينا معادا مله و بعبارة اخرى الواقع بے وقته الأول انما يكون مبتدا اذالم بعد موما بحدوث اخرا ما اذا جان مسيونا به پيمون معادانا مكن الاعمدة برفنا إعادته تعبت والله قادرعا

مثله مسما بها بلا شبهة التعرقم ايضا موجة التميز التعاد عن المستانف وبكثرة الا ذلك البلاد بدون الله متيار بين "بنك الاتنين وهو ضروري البطلان والك منع عدم النهاية بين المعاد والمستانف المذكورينبل بالهوية اعن بالقرارة المتخمة مع الاتحادية الانعمة مستدا عند مستدامع التماثل في الحقولة وقال ان الواحد ما مبتدا

يتمايزان بالهوية سواركانا مبتدا اين اوم

والاخر معاد وانة للاحتجام القد الالة ذكره من المحال المستدا ذلك الدليل بان جيل المحلة بالمثل السابع الايتيزمـ البلاد يوجه من الوجوه بلا مكان و جودة بهذا المعنى ممنوع. علمان النعم بالاستدا اذا برف له مثل الحذا

وارد الثالث الحكم الصحيح بأن بعد الأن وجد الله عين الأول جو تمييزة حال اللام اليه حال كان النبي الصرف لا يتصوره اما الشرقية بلان صحة ذلك الحكم بستد بے انصاف دل حال علامه بصحة العود الولم يتصب بقية) ذلك الحكم عليه و اتصاب بصحة المـ

الجواب علامت ظاهر كان

امتيازة والألم يكن ذلك الاتصاب أولى المعتزلة وبلوكون البلاي امراغا بنا بطلان التالے جينے نمروع وماذكر واصل الاشاعرة كما من مين السرية ال من الـ ب الخارج وأن صحة العود هبة امت الحكم ومحته الوجو امكان الوجود بعد زواله لا يكون المال الإعادة إلى الخارجي على التهرية الخارج أبناء الثانية والتميز الحامل المعدوم حال عديمة الفتها واتها ويمبي لا حقيقة الم في الخارج والتميز الحامل الزوكم هذا التـ

العودا

العرية والممتنعات

بذلان مثل بلدا

ز حشر الاجساد دو نوعه وانكر هما السلام زاد على أكانت عليه واعادة التأليف

346