الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٣٨" أعنا ببعض الكتب ترفعنا بها
ولا يفوته أن يدعو له بالدوام والبقاء فيقول:
" أدامه المولى فيشفي صدورنا
ولا تجعل الحرمان منك جزائيا “
66
ويحيي علومنا ويمحو المساويا “
وهو على ما يظهر الشيخ الثاني الذي درس عليه الامام الثمينى بعد الامام الأفضلي، ويظهر أنه لم
يدرس على غيرهما.
""
ويقول في آخر بيت من القصيدة ومن الرسالة ذاهبا معنا الى ما أثبتناه أن التلاتي شيخه فيقول: و ما قائل عبد العزيز الشيخه
همي
الله من عانى وحاز المعاليا *
إن هذا هو التلاتي شيخ الثمينى كما ظهر لنا من خلال الوثائق التي تحصلنا عليها، ورجاؤنا أن نكون قد فتحنا بما عرضناه عنه مجالا لمزيد من البحث في العلاقة بينه وبين الثمينى خاصة، وبينه وبين وادى مزاب عامة.
89
لقد كان قريبا من الثمينى ومن وادى، مزاب وهو بعيد عنهما، وكانت له حياة علمية غنية في مصر طوال عمره، ولما بدأت السن تتقدم به مرض بعينيه ونظم في ذلك قصائد يتوسل بها الى الله ولقد توفي سنة 1187 هـ / 1773، وهو على ما يظهر الشيخ الثاني الذي درس عليه الإمام الثميني بعد الإمام الأفضلي، ويظهر أنه لم يدرس على غيرهما.
90
- 8 - تلاميذه:
هذا، واما تلاميذه فانه يصعب علينا أن نحصر عددهم وهو ما يميل اليه الشيخ ابو اسحاق اطفيش
حين يقول:
91
" لانستطيع أن نذكر تلاميذه على سبيل التحديد إلا ما بلغنا عن بعض الشيوخ الذين أدركوا طبقة من أخذوا عنه فانهم قالوا ان مجلسه كان يجمع جما غفيرا من التلاميذ وهم على كل حال غير معروفين بالتفصيل، ولقد عثرنا على بعض منهم، ولكننا لم نجد تفصيلا الا على اثنين من بينهم برزا في الساحة العلمية بتلك الفترة وهما:
الشيخ الحاج يوسف بن حمو بن عدون.
ب والشيخ الحاج ابراهيم بن عبد الرحمن المشهور بـ (الحاج ابراهيم بن بحمان).
89
90
ابن تعاريت (رسالة في تواريخ حربة)، مخ، ص: 113.
البعد الحضاري للعقيدة عند الاباضية)، ص: 160
ال ترجمة مصنف النيل، (شرح النيل المطبعة السلفية 1343، ج 10، ص: ز.
37