الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٤٠- ب - الحاج إبرهيم بن عبد الرحم
وأما ما يمكننا قوله عن الحاج ابراهيم بن عبد الرحمن فانه على ما توصلنا اليه هو الآخر ممن تتلمذ على الأفضلي وعلى الثمينى وهو خاله غير أنه يصرح عن نفسه أنَّ شيخه هو الثمينى وأن الأفضلي هو شيخ
شيخه.
97
لقد كان كاتبا، واديبا و شاعرا له مراسلات الى المشرق والى بايات الترك بالجزائر في اغراض تفيد
وطنه، اذ كان اللسان الناطق عن مشاعر أمته وعن رغبات العلماء في عصره وفي المنطقة خاصة.
وله أيضا ديوا ران شعر مخطوط يحتوى على قصائد من مختلف الاغراض الشعرية من مدح وهجاء ورثاء وشكوى وغيرها، وما بيدنا منه أكثر من عشرين قصيدته نذكر منها قصيدته الحجازية التي كتبها
سنة 1197 هـ، تقع في 221 بيتا مطلعها:
فنحمدك اللهم حمدا موافيا ونشكر مولانا كثيرا مسلما
على نعم منها بلوغي مراديا
على سيد خير الخلائق هاديا
ومنها قصيدة وجهها الى حاكم الجزائر الحسن باشا الدولاتلى سنة 1206 في أمر صالح باي حين
أراد أن يضم منطقة وادى مزاب الى الولاية الشرقية. وله بعد هذا من المؤلفات كتاب (الجواهر الثمينية)، وكتاب:) تلخيص عقائد الوهبية في نكتة توحيد خالق البرية، وقد ألفه في حياة شيخه الثمينى، اذ يقول أثناء حديثه عن الملائكة وأنها اجسام نورانية: " ومحل بسط الكلام على هذه المسألة المطولات كمعالم شيخنا قدس الله سره وحماه من
العاهات
9866
وله تفسير على سورة العصر مع ابحاث جليلة، وشرح على موازين القسط)
وقد تولى الرئاسة الدينية بالمنطقة بعد الشيخ يوسف بن حمو بن عدون
101
1232 هـ ببنى يزجن ودفن بها بمقبرة بامحمد. "
100
99
وتوفي رحمه الله عام:
97
98
100
رسالة، وجهها قبل سنة 1202 هـ الى أهل جربه ونفوسة، وعمان مخ مكتبة الشيخ بلحاج، القرارة.
) تلخيص عقائد الوهبية (، جاء ضمن) مذكراته (ص: 43.
(ملحق سير الشماخي)، ص:81.
أبو إسحاق اطفيش، ترجمة ملحقة بشرح النيل المطبعة السلفية 1343، ج 10، ص: ز
101 أبو اليقظان إبراهيم، افذاد علماء الاباضية)، مخ، مكتبته الخاصة، ص:53.
39