الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٤٨

ه:

منه:

وللثمينى زيادة على ما ذكرناه في مراسلاته من الشعر نظم في فنون شتى، والذي وجدناه

منظومة، " في بيان نزول القرآن من المكى المتفق عليه، والمدني المتفق عليه أيضا، والمختلف فيه منهما، ومعاني القرآن وعدد آيات الاحكام المذكورة فيه .. وغير ذلك 1314، عدد ابياتها ست وثلاثون (36) بيتا مطلعها:

الا إِنَّ ذا القرآن جاء نُزُوله

فما كان بعد الهجرة النبوية

ثلاثة أقسام روتها عدوله

فَهُو مَدَنِيُّهُ القَوِيُّ مُتونه،

ومقطوعة في عدد بناة الكعبة المشرفة في سبعة أبيات بخطه، مطلعها:

إن بناة الكعبة المشرفة

عشر فهاك عدها مرتبة

ومرثية في ابراهيم بن محمد بن الشيخ بلحاج القراري تقع في خمسين بيتا بخطه سماها:

الباترات الوجدية)، مطلعها:

بكت عيني وحق لها البكاء

وقد ظعن الدواء وحل الداء

النحو خير مطلوب فاطلبه

وواحد وعشرون بيتا في أهمية علم النحو، مطلعها:

وثمانية عشر بيتا في الحساب الفلكي ومواقع البروج، مطلعها: ألا ناظم في العقد در الثواقب

وثلاثون بيتا في الجمع على توالي الأعداد- فيما يبدو – هي

لانه من كلام الله مكتسب 132

يقول ويجلى سائرات الكواكب

بخط ابن

أخته الحاج إبراهيم

بن بيحمان مطلعها:

وإن ترد جمعا على التوالي

توالي الأعداد وهو عال

فزد لمنتهى إليه واحدا

واضربه في نصف له يا راشدا

وله أبيات بخطه في استخراج اليوم المجهول عددها ثلاثة، يقول فيها:

131

مخ بخط المؤلف، مكتب الاستقامة، بني يزجن.

132 هكذا في الاصل، وهي ليست بخط المؤلف، ولعل الاضطراب في البيت تصحيف من الناسخ.

47