الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٩٦

101

الشيخ سليمان بن محمد الكندي في كتابه (بداية الإمداد)، ورجع إليه الشيخ أحمد

102

حمد

الخليلي في كتابه (الحق) (الدامع ولا يفوتنا قبل أن ننهي الفصل أن نشير إلى أن الجعبيري صاحب الدراسة القيمة في ما

،

أنتجته المدرسة الإباضية بالمغرب في العقيدة الإسلامية وفي القرون الثلاثة: العاشر والحادي عشر، والثاني عشر، لم يذكر كتاب (معالم الدين للثميني و لم يتناوله بالتحليل كما فعل مع غيره، مع أنه كتاب من أنه كتاب من نفس الفترة، ومع أنه استعمل من كتبه كتابه (النور). والذي يبدو هو أن للنور وضعا خاصا في دراسته لكونه شرحا من شروح النونية

للملوشائي.

ومن المحتمل أن يكون الذي أبعد الثميني عن هذه الدراسة هو تاريخ وفاته التي كانت بعد نهاية القرن الثاني عشر بثلاث وعشرين سنة.

وبهذا يمكن أن ننهي

فصلنا بعد أن رأينا بعض أهم التراث الكلامي الذي كان قبل

(المعالم) منذ النشأة، والذي قد يكون له التأثير البالغ في كتابنا (المعالم).

وبناء على عرضنا الذي أتممناه يمكننا أن نحدد موقع كتابنا بين ذلك المنتوج الكلامي وأن ندرسه ونحن في وضعية أكثر قربا منه، وهو ما سنفعله في الفصل التالي.

101 سليمان بن. محمد بن احمد الكمدي، بداية الإمداد على غاية نهاية المراد في نظم الاعتقاد، وهو شرح لقصيدة (غاية المراد) للسالمي، تحقيق محمد علي صليبا، مطابع العقيدة، مسقط، ط 1،1986، ص: 31 ص: 34.

102

(الحق الدامع)، مطابع النهضة، مسقط

،

ط: 1409، ص: 103

95