منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد سليمان بن علي بن عامر الشعيلي

منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

1 -

وعند تفسير قوله تعالى (وما كان أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) 1 صلى الله عليه وسلم خطب زه

ظنت أنه يخطبها لنفسه في

يا رسول الله فلا أرضاه له

وغضبا جميعا فنزل (وما كان له

وربما ذكر الروايات المتعددة

تعالى (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم

سبب نزولها روايتين:

ولقد علمنا

حرض

المسجد،

فنزلت

الأولى: أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى حار بكاء شديدا، ولم ير شيئا أوجع لقلبه منه، فقال: رحمة اللـ فعالا للخيرات، ولولا حزن من بعدك عليك لسرني أن أدعك تم والله لأن أظفرني الله بهم لأمثلن بسبعين منهم مكانك. فنزلت الآية. والرواية الأخرى عن كعب قال أصيب من الأنصار أربعة وستو المهاجرين ستة، فقالت الأنصار لأن أصبنا منهم يوما لنزيدن من الفعل والمثل فتح مکه انزل الله تعالى (وان) عاقبتم فقالوا بل نصبر يا ربنا، وروى أن رجـ المسملين قال: لاقريش بعد اليوم، فقال صلى الله عليه وسلم: كفوا عن القوم إلا اربعة (3).

=

"1

مي

مكية

الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فذهب الرجل، فقال عمر: لقد ستر الله عليه لو ستر على نفسه فاتبعه رسول الله بصره ثم قال ردوه "على فردوه عليه فقرأ عليه (أقم الصلاة … ) وليس في هذه الرواية ما يشير إلى أن الحادثة كانت سببا للنزول فلعل نزول الآية كان في مكة، ثم قرأها الرسول عليه السلام على الصحابي في المدينة. قال في المنار (2/ 12) عند تفسير سورة هود حتما كالتي قبلها واستثنى بعضهم ثلاث آيات منها راقم الصلاة قيل إن هذه الثلاث مدنية وهو خلاف الظاهر ولا يقوم عليه دليل وروى الحديث بالفاظ وطرق مختلفة انظر جامع البيان (131/ 7 - 135) تفسير ابن كثير (444/ 2 - 245). الهميان (90/ 2/12) وانظر ابن كثير، تفسير (470/ 1)، الألوسي، روح المعاني (23/ 21) وللمزيد انظر الهميان 4، 159،

/.279/ 1/12،18/ 1/10،283/ 403، 5

الواحدي، أسباب النزول، ص 283، ابن العربي احكام القرآن (170/ 3). البيهقي، دلائل النبوه 290/ 3، المعجم الكبير 156/ 3، الطبراني، المستدرك،197/ 3، مجمع الزوائد،119/ 6، الدر المنثور 135/ 4، فتح الباري 371/ 7 ابن كثير 205/ 3، انظر البخاري كتاب المقارن ب 23، زاد المسير (370/ 4).

المستدرك،359/ 2، موارد الظمان،1695 دلائل النبوه 289/ 3 زاد المسير (371/ 4) ابن كثير 573/ 2. الرواية عن ابي بن كعب وليست عن كعب ولعله خطأ في الطباعة انظر ابن كثير (573/ 2).

(1)

(T)

(3)