منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد
الجزء ١ · صفحة ١٤٩-11 -
بينما يكتفي في التيسير بتقرير مذهبه دون أن يتكلف عناء الرد (ا). ويتضح ذلك أيضا عند تفسير قوله تعالى (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) [يونس / 16] ففي الهميان يرد الشيخ على القائلين بأن الزيادة هي الرؤية بينما يكتفي في التيسير بتفسير الزيادة كما روى عن بعض الصحابة دون اشارة إلى خلاف في المسألة (2)
وما فعله هنا فعله عند تفسير آية القيامة (3). وعند تفسير قوله تعالى (خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك) [هود / 107] يرد الشيخ على القائلين بفناء النار وعلى القائلين بالخروج منها، في حين تجده في التيسير لا يذكر اي قضية عقدية وانما يكتفي بتفسير الآية نحويا (4)
ويذكر اقسام الشفاعة ثم يرد على القائلين بأن الشفاعة تنال أهل الكبائر عند تفسير قوله تعالى (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) [الاسراء/ 79]. بينما لا يذكر شيئا من هذا في التيسير (5).
وقد يعقد الشيخ فصلا من عشرات الصفحات لبحث مسألة عقدية كمسألة الصفات (6) وإذا رجعت إلى التيسير لا تجد لهذا الفصل أثرا. وهكذا سار الشيخ في كتابه
على هذا المنهج.
(1)
(T)
(3)
(4)
(0)
(1)
انظر الهميان (238/ 2/6 - 202)، التيسير 191/ 4 - 192.
الهميان (50/ 1/8)، التيسير (242/ 5). الهميان (88/ 15 - 93)، التيسير (314312/ 14). الحميان (28/ 1/8 - 288)، التيسير (43/ 6 - 44).
الهميان (296/ 2/9 - 314)، التيسير (238/ 7). الهميان (02/ 1 - 89)