منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد
الجزء ١ · صفحة ٥٥- EV-
6 - أبو علي الفارسي على بن الحسن بن عبد الغفار ت 377 هـ.
وعند نقله عن الفارسي، نادرا ما يشير إلى كتابه، وقد جاء ذلك مرة عند تفسيره قوله تعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) [البقرة / 195]. يقول: والتهلكة والهلاك والهلك بمعنى، حكاه الفارسي في حلبياته عن أبي عبيدة. (1)
-
ابن سيده: ابو الحسن علي بن اسماعيل الاندلسي ت 458 هـ وكتابه المخصص: نقل عنه تفسير السلوى) بقوله: قال ابن سيده: السلوى طائر أبيض مثل السماني واحدته سلواه، والسلوى العسل. قال خالد بن زهير الهذلي
وقاسمها بالله عهدا لأنتم ألذ
من السلوى إذا ما نشورها.
قال الزجاج: أخطأ خالد إنما السلوى طائر انتهى.
العكبري أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبدالله ت 616 هـ وكتابه "إملاء ما من به الرحمن.
عند تفسير قوله تعالى وكذلك مكنا ليوسف) [يوسف/ 21]. يقول:
قال أبو البقاء: اللام زائدة من المفعول به، أو أصل والمفعول محذوف، أي مكنا الأمور ليوسف، (2)
المرادي: الحسن بن قاسم بن عبدالله ت 749 هـ له كتاب شرح تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد في النحو و الجنى الداني في حروف المعاني وغيرها.
ينقل عنه دون ذكر اسم الكتاب، كما في قوله تعالى (أجعلتم سقاية الحاج) التوبة / 19]. يقول: السقاية مصدر كالوقاية بمعنى السقي، وإنما لم تقلب الياء همزة مع أنها بعد ألف زائدة من الآخر، لأن التاء في هذه الكلمة ليست في نية الانفصال، … كما قال أبو الفتح قال المرادي: فلو كانت هاء التأنيث غير عارضة امتنع الإبدال، نحو هداية
وسقاية ".
(1)
(2)
(r)
المصدر نفسه (80/ 2) و لم اجده في الحلبيات
المصدر نفسه (157/ 2/8) وانظر العكبري ابو البقاء عبد الله بن الحسين، املاء ما من به الرحمن تحقيق ابراهيم عطوه، دار
الحديث القاهرة (55/ 2).
الهميان (44/ 2/7).