منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد
الجزء ١ · صفحة ٦١1001
إلا إنه من الملاحظ أن
الزمخشري والبيضاوي!
التفسيرين؟
والذي
وراء ذلك، ولا ش
وتفسيره الكشاف ك باطراء العلامة أبي حيار
أن يكون عمدة، أما تفسير. الشيخ رحمه الله- أس تفسيره، كان من باب التوافق بين المذهبي الزمخشري في كثير من آرائه العقدي وطريقته في الإفادة من المراجع:
مع ما ينقله، ورضاه عنه، وإما أن ينقل مع ته بيان ما يراه صحيحا في الغالب، هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى، فإن الشيخ رحمه الله- خ
من.
هذا
الي
ي في تفسيره
ية لا لبس
الآي
باحث
ة كتابه، كما هو ع
فيه على الله سبحانه
إلا إذا حكى قولا، أو
بعض المفسرين
تارة يوافق نظر
حسن مما أثبتاه
الذي نقل عنه، بالحذف والاختصار تارة، وبذكر معنى: وربما ينقل العبارة بنصها، كما وردت في المصدر، ولهذا في 1 - ربما تكون هذه المراجع ليست كلها متوفرة لدى الشيخ، فينه عن تلك المراجع، وتكون هذه الكتب قد تصرفت في العبارة الا 2 - يحتمل أن الشيخ رحمه الله- قد قرأ العبارة من مصدرها الأصلي مطالعاته، قد غاب عنه نص العبارة، فينقل ما علق بذهنه من معناه أما الاحتمال الثالث - والذي أرجحه - أن ما يهم الشيخ رحمه الله هو ورغبة في الاختصار، ينقل معنى العبارة لا نصها، ولكن ينبغي أن يشير إلى ليعرف القارئ أن هناك تصرفا في العبارة.
اؤه أنه لا
فكره خاصة
وهو في كل ذلك قد يذكر المصدر الذي يأخذ عنه ومؤلفه، وقد يكتفي بذكر المؤلف، وربما يذكر الكتاب دون اسم مؤلفه، وفي الحالتين الأخيرتين يكون العثور على
اور
البحر المحيط 112/ 1.
(1)