دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٢٢110
زيل
وليس غرضنا هنا، اتخاذ موقفاص ذا الحديت. الاشارة الى كون الوارجلاني عيل مثل غيره من أصحاب المف اصحاب المقالات
اد الطلق الكثير منهـ
هذا الحديث للكلا
الفرق، ورا.
بعد دونها ليصلوا بها الى ثلاث وسبعين فرقة، مؤكديس
الاراء المهلكة للفرق الاثنين والسبعين من ناحية ناحية، وعلى مـ
ينجي الفرقة الناجية من جهة أخرى، حسب الانتماء العفـ العفـ
لكل واحد منهم
والملاحظ أن الوارجلاني اقتصر على ذكر الفرق الاسلامية الكبـ واحتج بهذا الوديت على هلاك الفرق المخالفة لفرقته. الاشارة الى كون الربين بن حبيب قد أخرج هذا الود
J.
مدة الاياضية في الحديت (1)
مع
بابا بعنوان
:
اختلاف الناس في الام
ابتداء بذكر ارمة تعاريف (2) مختلفة للأمة 1 - الأمة جميع من أرسل اليه رسول الله صلى الله عليه لـ
من الجن والانس".
(2) ـ د هبت طائفة الى القول: أن أمة الاسلام تجمع من آمن
من الموحد ين " كل الفرق
-
88
1) ـ انظر ما سبق في القصر الخاص بمؤلفات الدارجلاني صلال (2) - قارن بما ذكره البغدادي: الفرق بين الفرق ط. 3. الافاق بيروت 1978
ص 8 - 11