دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٢٣111
3) - وطائفة يقولون إنما أنه آمن بـ وصدق وضح
ده
4 ـ وذهب آخرين: أن أنه صلى الله عليه وسلّم الفرق
وعلق على هذه التعاريف بقوله:: " كل صدقوا نکنه
(1)
ة
هذا
وهذه العبارة توحي، أن المؤلف سيقوم بتوضيح وتحديد فوم الامة لكن سرعان ما تخيب آمال القارئ. اذ اكتفى بدرد تسعة احاديث نبوية لا علاقة لها بتوضيح وتفسير مفهوم الأمة الا في حديثين: الأول: قوله صلى الله عليه وسلّم الشروا أن معكم خليقتين
وتس
ما كانتا في شيء الا أكثرناه يأجوج وماجي … . تسعة وتسعمائة (999) الى انتار رواحند. منكم إلى الجنة واستنتج الوارجلاني من هذا الحديث، أن أنه صلى الله عليه و إلى التسعمائة أقرب منها الى الثلاث والسبعين فرقة
وادا فقلت
:
سلام:
الثاني: قوله صلى الله عليه وسلم: رأيت في الشام. من هؤلاء يا جبريل! اهؤلاء أمشي؟ فقال جبريل عليه السـ لا هذا موسى في أمته، ثم قال فرايت سوادا أعظ من الاول فقلت: يا جبريل من هولاء؟ أهؤلاء امر فقان: لا
نظرت فرايت وادا أعظم
مذا عيسى في
انه تم
من الاولين
فقال جبريل عليه السلا: هولاء
انتك
(1) ....
....
يفيد هذا الحديث أن لكل رسول امـ
1) - ن. م: 1/ 180