دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٢٥113
12 ـ تحديد مفهوم الامة الوارد في الحديت و موق
الوار جلاني في هذه القضية ظل مطربا وغامضا
زنلنا أن المسلمين ينقسمون 3 - لو سلنا بظاهر الحديت. فلات إلى تسلات وسيعين فرقة، وأن هذا العدد محصور و موجود فعلا. فان كل فرقة
ندد لا يعلمه الا اللـ
وهذه الاعداد تتفاوت في معارفها وعلومها ودينها تفاوتا لا يشبطه
مقياسي
والنكهة المشتغلة يبحث أصول العنائت التي أختلفت فيها الامة كالقدر والعدل والوعد والوعيد، وصفات الباري وغيرها قلة انا باقي المسلمين وان كانوا ينسبون الى مذهب من تلك المذاهب فاتهم لا يعرفون شيئا عن هذه القضايا الشائكة التي
كفاءة خاصة
وقد حاول الوارجلاني التخلعرس هذه الاشكالية بقوله: " وتهتظر بما عاينا من بلوع هذه الأمة طرفي الأرض شرقا وغرب
و إذا أعاذ هم الله تعالى من عبادة الأوثان واتخاذ غيره - من تمير أن تخل بشيء من طرق الحق، فالأصل السلامة ما خلا
صقين منها، المبتدع في دين الله عزوجل، والنصر على معصية الله
عز وجل المباين لله
(1)
199
1) ـ ن. م: 1/
J