دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٢٤112
نہ اورد آية قرآنية مي قوله تعالـ
امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن الشكر " آل عمران 110
ينا نبوي
عنوان:
وخمسة عشـ في فضاء الامة " (1) و واحدا وعشرين حد ينا تحت عنوان: " أناقة
الامة " (2)
وكل ذلك دون شرح او تحليل ولق على هذه الاحاديت بقوله: " أما أغرقنا في النرع في هذه الامة وتفصيشاء ما ندرا
لبندق لنا الجمع بين قول الله عز وجل: " کشم خمر أخرجت للناس " وقوله صلى الله عليه وسلّم سنفترق أمني ويبدو أن الوارجلاني د شعر وأن هذا الحديت يثير مناك عدة منها:
1) - مشكل العدد: فالتقيد به قد يوقع صاحبه في تناق كير سواء بعدم الوصول اليه أو بتجاوزه عند تعداد الفرق وقد يضطره تلك النظرة اصطناعية تركيبية للتحصل على العـ وذلك يجعل ما ليس بغرفة فرقة أربضم فرق متعددة تحد
واح
وقت تخلص من هذه الاشكالية يذكر أصول الفرق الاسلامية فقط
سفر
186
/1:
192
r /1 :
r.
1) - ن
-12
١٢٤ / ٦٤٨
الأصل المصوَّر ٤٦ م.ب.