دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٤٠128
وكذلك مولى بني هاشم الذي ذهب الى تكثير أولاد المشركي
ودخولهم النار لو ماتوا قبل البلوغ، تأريلا لقوله تعالى لاولاد نوح: * ولا يلدوا الا فاجرا کھارا " نوح 27
فاستدلوا قتل الرجال وأخذ الاموال والبي للعيال فحسبهم فوله صلى الله عليه وسلم: ان ناسا س أمشي يعرفون من الدين مروق
الصه من الرمية … الرديت (1)
ويري انه ليس في أمة الاسلام الشبه لي بهده الرواية نهم) لانهم عكسوا الشريعة وقلبوها وحرقوا الاسماء والاحكام (2). الشيعة: بعد أن انتهى من الرد على الفرق التي نص رسول
1
-
الله صلى الله عليه رحم على هلاكها شرع في بيان بقية الفرق بتدأ بالشيعة، ويرى أن ثلاتهم قد قد حوا في الالوهية وانتي
ـوة
ولير
والا سلا م، وادعى فريق منهم أن أبناء علي هم أهل الجنة، ولي عليهم أن يؤدوا فرائض الاسلام وشرائعه، فهم غير مكلفين بالصلاة بل أن بعضهم ذهب الى تعميم هذا الامر باسقاط
والصوم وغيره
6
التكاليف من أتباع الشيعة (3). وذهب فريق آخر الى ابطال مذلول بعمر الايات منها: (ما كان محمد أبا أحمد من رجالكم ولكن رسول اللـ
وخاتم النبيين (الاحزاب 40.
واستثنى من فرق الشيعة، الزيدية و الحسينية، وذكر انهم قد وافق، وافقوا الا بالمية فيما ذهبت اليه الا في التحكيم الذي صاغره لعلي (4).
1) - انظر تخريجه في الجزء الخاص بالتحقيق، أمر
(2) - ن. م: 1/ 252
10 - 13
13 - ن م: 1/
14 - ن م: 1/
259
11
C