دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٤١129
1
ذلك (1)
سيدانه
- أما الشبهة، فقد ذكر المؤلف انهم قدرا في الهـ ورجعوا إلى شبه الاوثان التي كان آباؤهم يعبد وتعا من قبل وهم السمان: لمصرح أصحابه بأن الله شبيه بالانسان تذهبوا في قوله تعالى: * پدالله فون أيديهم " الفتح 10 - الى الجارحة، وذهب بعضهم إلى أكثر من ذلك، فجعلوا الله جسما محدودا مستقلا من مكان الى مكان وهم في رأي الوارجلاني مشركون لا شك في رقسم توقفوا ولم يصرحوا بالتنبيه ولا بخلافه. أي انهم لم يتذهبوا بمذهب الاباضية العقل في صرف هذه المعاني الى ما يليق بابار وموجود في لغة العرب: أن اليد: النعمة وفي أمثالها ـ الصفات الخيرية، ونسعر المؤلف أن مذهب المشبهة بقسميه باطل يستغنى عن الرد عليه. (2) وقد أفرد الارجلاني " النكارية " 34) من بين الفرق المنشقة الاياضية برد عنيف فاكت أن عالمهم جاهل و جاهلهم ظالم. وذكر انهم خالفوا الاباحية في سائل عقدية وسياسية وتقهية منها: قضية الاسماء والصفات (4) حيث دهبت التارية فيها الى الاناظ وذهبت الا باصية الى المعاني واللباب أفضل من القشر
عن
1) - ن. م: 1/
/1:
10 - 12
258 259
3 - انظر تعليقنا على هذه الفرقة في الجزء الخاص بالتحقيق 1/ 259
70014
4) - ن. م: 1/
وك