الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

/

130

لسا

وحجة الاباضية انه لو كانت الاسماء والصفات هي الالفاظ، لمـ كان لله تعالى مدح ولا ثناء ولا عظمة، ماذا قلنا: الله عال اقتضى فلنا الوصف دون الصفة. والمعنى الصفة دون الوصف. لان الوصف (حسب الدارجلاني رمنسيب الى الانسان وهو من أفعاله والصفة مشوية الى ذات الباري سبحانه الذي لا تجري التجزئة عليه (1) ويضيف أن الامور التيست على النكارية فلم يتزوا بين الصفة والوصف، والوصف يتعلق باللسان والعفة تتعلق بالذات وهذا مثل: قولك أعطيت العطاء واعطيت عطية. فالاعطاء فعل المعط

والعطية ها هنا المعنى المعطي (2) وهكذا يكون الوارجلاني، قد حكم على جميع المخالفين له باللاك والردى، من خلال ابرازه لمينهم وزاللهم، وقد تقطن أن موقفه هذا سيعترض عليه، فتحسب للامر، وسلك مسلك الاعتراض والرد فقال: ان قال قائل: أراك قد أثبت على كل غرفة خطاها وظلاله

وأنت بخلافها واستدللت بذلك انك على حق حين حالفت الباطن نما تنكر أن يكون الفولان سائين جميعا الخطأ والصواب محمولان عن هذه الامة في أكثر علومها روسعهم ذلك (3). فيجيب بأن الاياضية لا تشكر ذلك بشرط أن لا يقع التدين وقطع العذر ويضيف أن الاجتهاد من حق هذه الأمة، ويكون في الامور التالية:

266 19:

/1:

1) - ن 20

11 - 12

261 11:1 - 13