دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٤٤132
والساخط
الا انه رجع على عقبيه في قضية التحكيم وقتل الراضي والساخن ويقينا مع الاصل الأول الذ فارقا عليه أبا ذر عمار بن ياسر الذ
جعله الرسول صلى الله عليه وسلم علما للفتنة
فان كان الجميع على حق فالا باضية حسب الوارجلاني/ أولى بذلك وان كانوا على باطل سلمت الاباضية. اذ لا تجتمع أمة محمد على ضلال (1)
260 11:1 - 11
١٤٤ / ٦٤٨
الأصل المصوَّر ٤٦ م.ب.