الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

144

144

فان اعترض الاشاعرة بأن الكلام لو استحال حدوثه لكان

هناك الخرس مبل حدوث الكلا

ت الكلام (1)

6

والخرس نفيض الكـ

لام

يجيب المؤلف، بأن هذا الاستدلال عير وجيه لانه يجور أن يكون

بسم يتكل

تكلم ماتنا لا أخرس، وهذا ليس كالعلم لان من لـ

يكن عالما مهو جاهل ومن لم يكن قادرا فهو عاجز (2) ويصيف أن الخرس ليس تفيض الكلا، وإنما نقيضه السكوت. ثم انتقن إلى عرض أدلة الاباضية التقلية والعقلية على خلق القرآن وهي في مجملها لا تختلف كثيرا عن ادلة علماء الاباضية

السابقين نه (3).

وتطرق في الجزء الثالث (4) من كتابه هذا الى الكلا

وخالف فيه رأي الاشعرية الذين يقسمون الكلام الى قسمين:، وكلام لفظي قابل للتغيير باعتبار، وهو قديم أرلي كلام نفسي ما يسمن وما يكتب " أي يقولون يقدم كلام الله باعتباره علما وصف وحد وشه وخلقه باعتباره متلوا محفوظا مکتوبا

مع العلم أن الوارجلاني يبدو أنه أول علماء الاباضية الدين تطرقوا الى قدمية الكلام النفسي حسب اطلاعا

2

(5)

296

/1:

"

h

1) ـ ن. 2) ـ ن. م: 1/

70012

(3) - راجع: رسالة الامام محمد بن أصلح عند البراني: الجواهر مرح 19، وابو خزر: 11: الجواهر مرح 19 الرد على جميع المخالفين مرة، تبعورين بن عيسى: اصول الدين ص 60 (4) ـ الذليل والبرهان 123/ 3 5) ـ اصرنا هذا الحكم بعد الاطلاع على اراء: الامام محمد بن أعلى وأبو حدر وتب عزرين