دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٥٥143
أن أباضية الثالث من هذا الكتاب، أما المؤلف (1) مقيد ذكر في الجزء الثالث من المشرق اختلفوا في هذه الفسية، واستمر اختلافهم حتى القرن السادس
نہ
يقون بالقدم
بالحدوت
ومنهم من يتوقف
هذا عند ابانية المشرف
أما البادية المعرب فقد استفر عندهم رأي واحد من وقت مبكر من رسالة أبي اليقظان الرستمي (241 - 281 هـ) / (855 - 894) الى 894 م) - الى أنر. الفول يخلق القرآن (2).
وقد واصل علماء اباضية المعرب الدفاع عن هذا المبدأ إلى اليوم. والوارجلاني بحث هذه الفصية بنهج مغاير لعلماء الاياضية السابقي
ان انطلق فيها من الرد على الاشعرية وعلى من يقول ينفي خلق القرآن وأفران كلام الله وأمره ونهيه ليست بصمة الله تعالى ولا هـ قائم بذاته وذلك بعد أن ثبت أن هناك حيا عالما مريدا را
ساخطا لم يرل
راصي
لان الحياة لو كانت حادثة، لكان قبلها ميت، ولو حسنت العلم لك جہل، ولو حدث القدرة لكان قبلها عجز، اما الكلا مبله
ارتباء له بالحي (3)
(1) ـ التلين والبرمان 151/ 3
(2) - البرادي: انجواهر من 185 وما بعدها
2 96 11:10 - 13