دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٦٠148
استهلة بالبسلة والحد
الثا
11/ 8
ذكر أن هد
هذا
في
هو توكيد الحق الذي سبق وان أنار اليه في الجزء الاون، والتبيه الاختلاف والاتفاق، جاعلا والحق أصلا.
على مارتن بين الاباضية والامة، والعقس برها ياء والشرح نبيان
العامل أن يحاسب
ا
لما يحاسب غيره وان لا يتخذ
كما صه بأن لا يقلد الاياء دينا ولا مدهبا دينه لهوا ولعبا
لان التقليد، قد هلك الامم الماضية، وانه حاجزينف رانه حاجزينف أمام
البحث والنظر والاجتهاد
•
مستدلا على ذلك بأقوال يعمر العلماء والصحابة كقول ابن مسعد
رضي الله عنه: ألا لا يقلدن أحدكم دينه رجلا ان آمن آه وان كفر كفر مانه لا أسوة في البشر (1) تم أشار ان الامة الاسلامية، لن ولم تختلف، في: ان الدين عند الله الاسلام (2) وان من يتبع عير هذا الدين: " لن يقبـ منه وهو في الاخرة من الخاسرين " (3)
ـــل
عيران المسلمين اختلفوا في حفيفة الايمان، من ذهب مذهب التصديق أثبته اعتمادا في الضير لا غير. ومن ألحق به النطق أثبته تصديقا من ألحق به الافعال أثبته عضدا للاعتقاد للاعتقاد الذي في الصور
، ومن
1) - الدليل والبرهان: 2012
(2) - آل عمران 13
13 ـ آن عمران 85