دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٥٩192
148
وبذلك يلتفي الصف من سائر علماء الاباصية (1) والمعتزلة (2)
القائلين ينفي الرؤية البصرية في حق الله جوازا ورفيعا.
•
أما فيما يخص الرؤية عير البصري البصرية، ة، أي العلم الحال في القلب فان المؤلف يومها من رده على عبد الوهاب
الا
المخلوق
الذي فان: (جائز أن يخلق الله لنا ادراكا في عير هذا الادراك المال في أعيننا فندركه بالادرات المغلـ فينا وليس من شريط هذا الادراك أن يكون حالا في العيني وجائز أن يكون في القلب وفي عيره من أعصاء بني من أعضاء بني آدم فندرك
تحقيقا من غير حد ولا كيفية) (3) يجيب الوارجلاني بقوله: (اعلم انه ان صح ماقال فقد أبطل الرؤية، واثبت معنى العلم الحال في القلب أو في ما أراد من الاعضاء، فان أبطل الحد واللون والجهة. والمعاينة واسقابلة سوننا له غلطه في لفظ الرؤية (4)) بدو أن الوارجيلاني هنا قد تأثر بالاشاعرة المتأخرين وخاصة
الامام الغرالي، الذي أنكر أن تتم الرؤية البصرية بشرونه المعهودة في عالم الشهادة، وذهب الى القول انها تتم على نحو آخر لا يخضع إلى تلك الشروط، ويكون مؤديا الى صرب من العلم بالله يعلو على
12 -
التعارف
(5)
1 - أبو عمار عبد الكافي الوجه 1: 283 2 عبدالجبار شرح الأصول الجمعية الأرا
-
القاضي
13 (4 - الدليل والبرهان 325/ 1
—
5 - راجن الغرالي: الاقتصاد في الاعتقاد تحقيق عادل العوا، دار الامانة
بيروت
1969
ميں
121