دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٦٦154
من أراد قتله الى غير ذلت من الاحكا. أريدع
الضيق انقاد جميع أحكامه في هذا انجاهل
وسرى أن بعض علماء الا باصية رنما
1
-
للظروف الصعبة التي سروا
بها خاصة بعد سقوط الدولة الرستمية، قد تندوا في مسائل
العقيدة طانهم أنهم يحرصون على تفاوتها وحملا للاتباع على التثبت فيما عسى أن يعترضهم من شك لعموم بعض صورها ليكونوا في أيمانهم
مفيد ين لا مقلدين
بيد أن هذا التدقيق الفلسفي قد اظهر صورة عكسية تبدأي النقاوة واليسر اللتان ظهر بهما الاسلام على الدين كله
المتطرفين الى القول: أن من لم بنور بين كبائر
فلقد دهب بعصر المتطرفي
الشرك وكبائر النفاق فهو مشرك والشات في شركه مشرك (1).ومنهم من ذهب انه لا يمس جهل الملل وهم اليهود والنصارى
والمجوس
ويبدو أن المؤلف قد شعر بهذا النطع نذلك عمل على تخليص الفكر الاياضي منه، وأولى القضية اهتماما بالغا فأصلها مبتدأ بعرضهـ على ضوء ما جاء في القرآن الكريم وانتمى به القون إلى أن القرآن الم يشري مسالة خصوصية يريدها على النار الا ما تهمنه قوله تعال
:
1 - حتى لا تتهم اننا نتقول على الاباضية راجع: ما أحلنا عليه من مصادر
قسم التدقيق - ج 2 ص 280
300
مـ