دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٧٦164
آتے
حتى يصد
، وتعتبرهم جهله، حتى ولا تقطن الاباضية عذرهم بـ أحد الشروط الثلاثة.
والذي يمكن أن نستنتجه من خلال هذا التحليل أن الابائي يتقنون وسائر الفرن الاسلامية في شأن المؤمن الموقي وشأن المرت الا انهم يختلفون عن غيرهم في شأن كفر النعمة.
فان ذهبت المعتزلة الى القول بالمنزلة بين المزلتين واعتبرت مرتكب الكبيرة فاسفاً ولم تطلق عليه تسمية الكفر كالاياضية (مع اضافة النعمة). فان الاختلاف بينهما لفظي لان: حكم الفاسق عند المعتزلة هو حكـ كافر النعم عند الاياضية.
وتلاحظ، أن فكر المعتزلة في هذا البدأ بالذات يعتريه نوع من التناقض المنطقي بين المقدمة والنتيجة
أما عن موقف الازارقة من اعتبار العصاة مشركين فان رد الوارجلاني
كان عنيفا لان الخلاف بين الطرفين جذري.
كما أن الخلاف عميق بين الاباحية والمرجئة في شأن الايمان. ينفع من هذا أن في موقف الأباضية صراحة لا تصل إلى التهور الذ ب الى غلاة الخوارج كالازارنة والحفرية، والمتمثل في تف ب الايمان عمن لم يهاجر اليهم وتشريك مرتكبي الذنوب، وتبع عن الانحلال الذي لاحظه عند المرجئة حيث دفعوا الامة الاسلام الى الاستهانة بأوامر الله ونواهيه أما ما بين الاباضية والاشاعرة من اختلاف في مسألة مرتكب الكبا:
فالا شاعرة يظلفون عليه اسم العاصي فالحمدام من حيث التعجيب التسمية