دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩?
167
: اهتماما كبي الوعد والوعيد: لقد اهتم الوارجلاني بهذه المسأل
حيث تطرق اليها في الجزئين الاول (1) والثاني (2))
ه فيها عند تحليلنا للجزء الاول، اذ رأينا من الافضل
بر نبين رأيه
تأخيرها إلى الجزء الثاني وهو الموضع الانسب.
ويرى المؤلف أن مسألة التكليف أصل " الوعد والوعيد
حيث شرح مذهب الاياضية ومن وافقهم في الوعد والوعيد، وذكر أن .. الله منجز وعده ووعيده في جميع من وعده ار اومده. وانه لا تبديل لكلمات الله، ولا تحويل لامره
وقد استدل على ذلك يقوله تعالى: " لا تختصموا لدي وقد قد. اليكم بالوعيد ما يبدل القون لدي رما أنا بظلام للعبيد " ق 29 وصرح انه من واجب الحكم أن يجب لهم المكلفون) الاجر والواب على الله تعالى من موجب الحكمة ومقتضاها لا من جهة ايجاب موجب ثم عاد المؤلف الى الكلام على الفرق المخالفة، تعقد ہا ہے ساتھ?
عنوان
القول في الافراق
وقد كرر في هذا الباب ما جاء في الجزء الان. ولم يقف شيئا جديدا. ثم انتقل الى عقد باب آخر بعنوان " باب ذكر المذاهب والاراء والاختلاف
والائتلاف " (3)
316 14:1 - 11
422 12:
432 12:
20112
3) - نم