دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٧٨166166
ويرى أن من قال أن الثواب حتم على الله والعقاب واجـ على مقترف الكبيرة قد أساء الادب وإنما كان ينبغي به أن يقول حسم في واجب الحكمة. وهو بذلك يخالف رأي المعتزلة القائ بوجوب الاستحقاق لما يخالف رأي الاشاعرة القائل: بأنه يمكن أن يعكس
ميعاتب الموسن وينيب السي": مفهوم الإحباط - ما تطرق الى مسألة الاحباط. مع العلم أن هذه القضية قد أثارها المعتزلة من وقت ميگر، عرفها القاضي عبد الجبار بقوله: هو انا قد ذكرنا أن المكلف أما أن تخلص طاعته أو معاصيه، أو يجمع بينهما
ويخلطه، ناذا جمع بينهما فلا سبيل إلى التصاري على ما تفد تدم فير الا أن يكون أحدهما أكثر من الاخسر والا خره أقل منه فيسقط الافن
بالاكتره وهذا هو اللذي نعنيه بالاحباط التكفير (1).
وقد حلل الصنف هذه المألة تحليلا موسعا لا تجده في غير
"
انكشتاب من مصنفات علم الكلا الاباشية مذكراته ورد فـ الشرع أن فعل الكبير يحبط تواب العمل، وأن الحسنات يذهب يذهبن السيئات، والكبير يحيط النواب على صفة، كما تذهب الحسنات
السيئات على صفة، أما احباط العقاب على كبير بغير نـ ملا يجوز، ونقضى مذهب المرجئة الذين تركوا الباب مفتوحا ورجوا لمن يخلط بين الطاعات والمعاصي الغفران. كمارة مذهب أهل الن الذين يقولون بالمشيئة معتمدا على أراء نسبها نجابر بن زيد (2) مما يدل على أن الفنية قد بدأ البحث فيها مبكرا.
الاصول الحصة، مكتبة وهية القاهرة ط 1 1965 1 - القاصي عبد الجبار: شرح
مر 025
421
12:
نم
-12