دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٨١169
169
وفسور ا و فوم رسول الله صلى اله عليه وسلم إلى علماء أنه ما وراء ذ مجمر لهم حكم النوازل التي لم يشرعها القرآن ولم يسنيا وتفسير ما في القرآن من مشكل وأمر ونهي، مكان جمين ما نظ فيه وقالوه علما وحكما
الاجتهاد
ك
نظوا
تم عقد بابا في اجتهاد الرأي، وعرف الاجتهاد بقوله (هو استفراغ الوسع في استخراج الحكم) (1)
تم ذكر ان الاذن في الاجتهاد من الشرع، مستدلا على جواز امن القرآن الكريم بقوله تعالى: " وإذا جاءهم أمر من الامن والشوف أن اعوا ه ولو ردوه إلى الرسول والي أولي الأمر مهم لعلمه الذي
يستنبطونه مهم النساء 82. ومن السنة النبوية بقوله صلى الله عليه وسلم: ادا اجتهد الحاكم فأصار فله أجران اجر اجتهاده، وأجر اصابته، وإن أخطأ فله أجـ أجـ
اجتهاده وحط الله عليه المآثم وافر انه يجب على المجتهد أن ينظر الى الله بعين التشي
مان تبيع أو اجتهد وكتم أو أظهر خلاف ما رأى عصى. كما تكلم عن تغير الاجتها وأثره، ومتى يجوز للمجتهد أن ينتقل
من رأيه الى غيره؟.
وبحث في أي شيء يجوز الاجتهاد، وأورد رأي أبي الربيع سليمان
اين يخلف
444/ 12 - 11