الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

170

المتثل في قوله: في أي شيء يجوز الاجتهاد فيه، قال:

ما لم يجدوه في كتاب الله ولا في السنة ولم يجدوه في آثار من كان قبلهم من العلماء (1) فعقب المؤلب على رأيه بقوله: أن الشيخ ذكر

وجها واحدا وترك غيره منها - تفسير القرآن، مستدلا باجتهاد بعفر الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثم تحدث عن صفة المجتهد، ومن الشروط الاساسية التأهيلية للمجتهد، کمانسي شرعا أساسيا دون أن يذكر الشروط العامة للمجتهد

هو معرفة السنة "

تم تناول مسألة أسماء المجتهد فيه، ويقصد بذلك حكم الاجلهـ

السائل الفقهية، فبين الخلاف الواقع بين الاصوليين (2) بينا في قوله تعالى: " وداود وسليمان اذ يحكمان في الحسرت از نشت في غنم القوم، وكنا لحكمهم شاهدين للهنا سليمان وكل اتينا حكم الانبياء 78 - 79 وعلما

حكما

زنشاول ايضا الحكم في الافعال والثمان، فأكد أن السلم الذي عمل بشيء من اختلاف العلماء فهو على سبيلهم ولو صادفه من غير معرفة به فوسع له. مخالفا بذلك من يقول أنه لا يسع التقدم الى من أفاريل وأراء العنماء اذا لم يعرف به

بقوله صلى الله عليه وسلم: اختلاف أمتي رحمة (3).

444 12:

1) - ن 0 م

453 12:1، - (2

457 12:

10 - 13