دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٨٤172
الوارجلان
سلاك المؤلف في كتابه منهجين نهجا تاريخيا ومنهجا موضوعيا وقد بدا المنهج التاريخي أكثر وضوحا في القـ الأول من الجز الاول، اذ تعرض الى ذكر الفرق وتنعيها وأرائها، كما تعرض الى تاريخ طهور بعفر الافكار وتطورها. تم تخلى عن هذا النهج. في القسم الثاني من نفس الجرء، وعوضه بالنهج الموضوعي جميع المذاهب في الذات والصفات وما يتعلق بها كالرو: كالرؤية
استفرا
وحلق الفرآن
أمامي الجزء الثاني، فقد اعتمد على النهج المروعي التركيبي بالتعويل ه
على
التاريخي الذي يصعد الى الاصون، ويرتكز على النصـ
التي هي دعامة الحكم النهائية
النصوص
حيث يدكر لنا نشأة الفكرة وتطورها والمراحين التي مرت بها، ثم يتعدى لدرسها ونفدها وابداء الرأي فيها بكل جرأة وأما نهجه المتبع في معالجة المسائل ماله كان نهجا عمليا فلسفيا دنيا كثيرا ما يجمع الى التأويل القام على الاستجوابات العقلي
من نصوص القرآن والسنة واللغة، حيث يسون جداله في من الاستباق لما يمكن أن يعترض به الخصم فيجييه على اعتراض سكن قبل أن يتقدم هو المعترض " باعتراض ما
أما الطريقة التأليقية التي سار عليها في كتابه، مهوران انت
الترتيب في المسائس والتدرج في عرضها والاستماء لجزئياتها
ذا